الأربعاء، 29 أبريل 2020

الهدة / الواهية / الصيحة في رمضان يوم جمعة....؟


عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا كان صيحة في رمضان فإنه يكون معمعمة في شوال، وتمييز القبائل في ذي القعدة، وتسفك الدماء في ذي الحجة والمحرم، وما المحرم -يقولها ثلاث مرات- هيهات هيهات، يقتل الناس فيه هرجا هرجا، قلنا: وما الصيحة يا رسول الله؟ قال: في النصف من رمضان ليلة الجمعة فتكون هدة توقظ النائم وتقعد القائم، وتخرج العواتق من خدورهن في ليلة جمعة في سنة كثيرة الزلازل والبرد، فإذا وافق شهر رمضان في تلك السنة ليلة الجمعة، فإذا صليتم الفجر من يوم الجمعة في النصف من رمضان، فادخلوا بيوتكم وأغلقوا أبوابكم وسدوا كواكم ودثروا أنفسكم وسدوا آذانكم، فإذا أحسستم بالصيحة فخروا لله سجدا، وقولوا سبحان القدوس، سبحان القدوس ربنا القدوس، فإنه من فعل ذلك نجا، ومن لم يفعل هلك).


(إذا رأيتم عمودا أحمر قبل المشرق في رمضان فادخروا طعام سنتكم فإنها سنة جوع)

حدثنا نعيم عن عيسى بن يونس والوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان قال: ستبدو آية عمود من نار تطلع من قبل المشرق يراها أهل الأرض كلهم، فمن أدرك ذلك فليعد لأهله طعام سنة.


وقال الوليد: وأخبرنا صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن ابن حبير بن نفير عن كثير بن مرة الحضرمي، قال: آية الحدثان في رمضان علامة في السماء يكون بعدها اختلاف الناس، فإن أدركتها فأكثر من الطعام.

 " إذا رأيتم عمودا أحمر من قبل المشرق؛ في شهر رمضان؛ فادخروا طعام سنتكم؛ فإنها سنة جوع " 





حدثنا عثمان بن كثير عن حريز بن عثمان عن سلمان بن سمير عن كثير بم نرة : قال (اية الحدثان في رمضان , والهيش في شوال , والتزايل في ذي القعدة , والمعمة في ذي الحجة , واية ذلك عمود ساطع في السماء من نور) .

الحديث: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( في ذي القعدة تجاذب القبائل وتغادر، فينهب الحاج ، فتكون ملحمة بمنى ، يكثر فيها القتلى ، ويسيل فيها الدماء ، حتى تسيل دماؤهم على عقبة الجمرة ، وحتى يهرب صاحبهم (المهدي) فيأتي بين الركن والمقام ، فيبايع وهو كاره، يقال له: إن أبيت ضربنا عنقك ، يبايعه مثل عدة أهل بدر يرضى عنهم ساكن السماء وساكن الأرض) المستدرك على الصحيحين .


أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن علي ابن عبد الله بن عباس قال : لا يخرج المهدي حتى تطلع مع الشمس آية.

(أبشركم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل)

قال: يا ابن حوالة؛ إذا رأيت الخلافة قد نزلت أرض المقدسة، فقد دنت الزلازل والبلابل والأمور العظام، والساعة يومئذ أقرب من الناس من يدي هذه من رأسك.

قال: (في زمان السفياني الثاني المشوه الخلق هدة بالشام حتى يظن كل قوم أنه خراب ما يليهم).

قال ابن مسعود رضي الله عنه : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أحذركم سبع فتن تكون بعدي : فتنة تقبل من المدينة، وفتنة بمكة، وفتنة تقبل من اليمن، وفتنة تقبل من الشام، وفتنة تقبل من المشرق، وفتنة تقبل من المغرب، وفتنة من بطن الشام، وهي السفياني).





عن أرطأة ولم يسنده أيضا قال  (يدخل الأزهر بن الكلبية الكوفة، فتصيبه قرحة فيخرج منها فيموت في الطريق، ثم يخرج رجل آخر منهم بين الطائف ومكة، أو بين مكة والمدينة من شبب وطباق وشجر بالحجاز، مشوه الخلق، مصفح الرأس، حمش الساعدين، غاير العينين، في زمانه تكون هدة).

عن تبيع، قال: (إذا كانت هدة بالشام قبل البيداء فلا بيداء ولا سفياني).

عن علي رضي الله عنه قال: (إذا اختلفت أصحاب الرايات السود خسف بقرية من قرى أرم، ويسقط جانب مسجدها الغربي ثم تخرج بالشام ثلاث رايات الأصهب و الأبقع و السفياني فيخرج السفياني من الشام و الأبقع من مصر قيظهر السفياني عليهم).

عن محمد بن الحنفية قال: (يدخل أوائل أهل المغرب مسجد دمشق فبيناهم [كذلك] ينظرون في أعاجيبه إذ رجفت الأرض فانقعر غربي مسجدها ويخسف بقرية يقال لها حرستا ثم يخرج عند ذلك السفياني فيقتلهم).

عن كعب قال: (إذا رأيت الرايات الصفر نزلت الإسكندرية ثم نزلوا سرة الشام فعند ذلك يخسف بقرية من قرى دمشق يقال لها حرستا).