الخميس، 2 أبريل 2020

تمني الموت لما يفشوا في الناس من البلاء والفتن


من رخص في تمني الموت لما يفشوا في الناس من البلاء والفتن حدثنا محمد بن الحارث البحراني عن محمد بن عبد الرحمن البيلماني عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل على القبر فيقول لوددت أني مكان صاحبه لما يلقى الناس من الفتن).

حدثنا ابن وهب عن يونس قال حدثني أبو حميد مولى مسافع قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول ليأتين عليكم يوم يمشي أحدكم إلى قبر أخيه فيقول يا ليتني مكانه.

حدثنا ابن مهدي ووكيع عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء عن عبد الله قال: يأتي على الناس زمان يأتي الرجل القبر فيضطجع عليه فيقول يا ليتني مكان صاحبه ما به حبا للقاء الله ولكن لما يرى من شدة البلاء.

حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال: قال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر أخيه فيقول يا ليتني مكانك).

حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن يحيى بن سعيد قال أخبرني الزبرقان عن أبي هريرة قال ليأتين على الناس زمان الموت فيه أحب إلى أحدهم من الغسل بالماء البارد في اليوم القائظ ثم لا يموت..

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله قال ليأتين على الناس زمان يجئ الرجل القبر فيتمرغ عليه كما تتمرغ الدابة يتمنى ان يكون فيه مكان صاحبه ليس به حبا للقاء الله يعني لما يرى من البلاء.

حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله نحوه.
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال لا تقوم الساعة حتى يأتي الرجل القبر فيتمرغ عليه كما تتمرغ الدابة يتمنى أن يكون مكان صاحبه.





حدثنا جنادة بن عيسى الأزدي وأبو أيوب عن أرطاة بن المنذر عن أبي عذبة الحضرمي قال: إن طال بكم عمر فيوشك بالرجل منكم أن يأتي قبر أخيه فيتمعك عليه ويقول يا ليتني كنت مكانك قد نجوت قد نجوت فقال غلام حدث من القوم وعم ذاك يا أبا عذبة؟ قال تدعون إلى عدو من ناحية فبينما أنتم كذلك تدعون إلى ناحية أخرى وعدو آخر فبينما أنتم كذلك إذ دعيتم إلى عدو آخر فلا تدرون إلى أي عدوكم تنفرون فيومئذ يكون ذلك.

حدثنا بقية وعبد القدوس عن صفوان بن عمرو عن عمرو بن سليم الحضرمي عن أبي عذبة الحضرمي قال إن طال بكم عمر قليل فليوشك بالرجل أن يأتي قبر حميمه فيتمعك عليه يقول يا ليتني مكانك قد نجوت قد نجوت به فذكر نحو الحديث الأول.

حدثنا بقية بن الوليد عن أبي بكر بن أبي مريم عن المشيخة عن كعب قال يوشك أن يستصعب البحر حتى لا تجري فيه جارية ويستصعب البر حتى لا يستطيع أحد يأوي إلى بيت.

حدثنا ابن وهب ورشدين جميعا عن ابن لهيعة عن عياش بن عباس عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو رضي لله عنهما قال ليأتين على الناس زمان يتمنى المرء أنه في فلك مشحون هو وأهله يموج بهم في البحر من شدة ما في الأرض من البلاء.
حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن حفص بن الوليد عن هلال بن عبد الرحمن القرشي عن عبد الله بن عمرو سمعه يقول يأتي على الناس زمان يتمنى الرجل ذو الشرف والمال والولد الموت مما يرى من البلاء من ولاتهم.

حدثنا أبو المغيرة وبقية عن صفوان بن عمرو عن عمرو بن قيس السكوني عن عاصم بن حميد عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال لن تروا من الدنيا إلا بلاء وفتنة ولن يزداد الأمر إلا شدة ولن تروا من الأئمة إلا غلظة ولن تروا أمرا يهولكم إلا حقره بعده أشد منه.
حدثنا مخلد بن حسين عن هشام عن محمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال يوشك أن يكون الموت أحب إلى العلماء من الذهبة الحمراء.

حدثنا حسين بن حسن البصري عن ابن عون عن عمير بن إسحاق قال كنا نتحدث أن أول ما يرفع عن الناس الألفة.

حدثنا ابن مبارك عن معمر عن إسحاق بن راشد عن عمرو بن وابصة الأسدي عن أبيه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فتنة فقلت يا رسول الله متى ذلك؟ فقال: (إذا لم يأمن الرجل جليسه).





حدثنا وكيع عن مالك بن مغول عن الحكم بن عتيبة قال كان يأتي على الناس زمان لا يقر فيه عين الحكيم.

حدثنا ابن عيينة وابن فضيل جميعا عن حصين عن سالم بن أبي الجعد عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال إذا رأيتم الدم يسفك بغير حقه والمال يعطى على الكذب وظهر الشك والتلاعن وكانت الردة فمن استطاع أن يموت فليمت.

حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة سمع أبا هريرة يقول: يوشك أن يأتي على الناس زمان يكون الموت أحب إلى العالم من الذهبة الحمراء.

حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن الأعمش عن زيد بن وهب سمع عبد الله قال: أن الفتنة وقفات وبعثات فمن استطاع أن يموت في وقفاتها فليفعل.

قال سفيان وأنا الحارث بن حصيرة عن زيد بن وهب عن حذيفة قال وقفاتها إذا أغمد السيف وبعثاتها إذا سل السيف.

حدثنا ابن مبارك عن زائدة عن الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة قال للفتنة وقفات وبعثات فمن استطاع منكم أن يموت في وقفاتها فليفعل.

حدثنا أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان الكوفي عن عاصم الأحول عن أبي عثمان قال كنا عند عبد الله بن مسعود جلوسا إذ وقع عليه خرو عصفور فقال ها بإصبعه ثم قال لموت ولدي وأهلي أهون علي من هذا قال فوالله ما درينا ما أراد بذلك حتى وقعت الفتن فقلنا هذا حذر عليهم.





حدثنا ابن مبارك عن المبارك بن فضالة عن الحسن سمعه يقول أخبرني أبو الأحوص قال دخلنا على ابن مسعود وعنده بنون له غلمان كأنهم الدنانير حسنا فجعلنا نتعجب من حسنهم فقال عبد الله كأنكم تغبطونني بهم؟ قلنا والله إن مثل هؤلاء غبط بهم الرجل المسلم فرفع رأسه إلى سقف بيت له قصير وقد عشش فيه الخطاف وباض فيه فقال والذي نفسي بيده لأن أكون قد نفضت يدي عن تراب قبورهم أحب إلي من أن يخر عش هذا الخطاف فينكسر بيضه قال ابن مبارك: خوفا عليهم من الفتن.

حدثنا عبد الوهاب عن يحيى بن سعيد أن أبا الزبير اخبره أن أبا الطفيل حدثه أن حذيفة بن اليمان قال كيف أنت وفتنة أفضل الناس فيها كل غني خفي؟ فقال أبو الطفيل كيف وإنما هو عطاء أحدنا يطرح به كل مطرح ويرمي به كل مرمى؟ فقال حذيفة كن إذا كابن مخاض لا حلوبة فيحلب ولا ركوبة فيركب.

حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبان قال سمعت أبا إياس معاوية بن قرة يذكر عن النعمان بن مقرن رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (العبادة في الهرج والفتنة كالهجرة إلي).


حدثنا ابن مبارك عن محمد بن مسلم قال سمعت عثمان بن أوس يحدث عن سليم بن هرمز عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال أحب شئ إلى الله تعالى الغرباء قيل أي شئ الغرباء؟ قال الذين يفرون بدينهم يجمعون إلى عيسى بن مريم عليه السلام.