الجمعة، 13 مارس 2020

آخر الزمان وأشراط الساعة


عن أبي هريرة  رضي الله عنه أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال: لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصري.. رواه البخاري ومسلم.

 وفي رواية لمسلم يكون في آخر الزمان دجالون كذابون يأتوكم من الأحاديث بما لم تسمعوا ولا آباؤكم فإياكم وإياهم لا يضلونكم ولا يفتنونكم.. رواه أحمد.

وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنه ما قال: قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  تبعث نار على أهل المشرق فتحشرهم إلى المغرب تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا يكون لها ما سقط منهم وتخلف وتسوقهم سوق الجمل الكسير.. رواه الطبراني والحاكم.

وعن عبدالله بن سلام رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن أول أشراط الساعة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن أول أشراط الساعة نار تخرج من المشرق وتحشرهم إلى المغرب.. رواه الطبراني.

 وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنه ما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ستخرج نار من حضرموت أو من نحو بحر حضرموت قبل يوم القيامة تحشر الناس قالوا يا رسول الله فما تأمرنا قال عليكم بالشام.. رواه أحمد والترمذي وابن حبان في صحيحه.

وعن أنس رضي الله عنه أن عبدالله بن سلام رضي الله عنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقدمه من المدينة فقال: إني سائلك عن ثلاث خصال لا يعلمهن إلا نبي قال: سل قال: ما أول أشراط الساعة الحديث وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أما أول أشراط الساعة فنار تخرج من المشرق فتحشر الناس إلى المغرب الحديث.. رواه أحمد والبخاري وابن حبان.

(تنبيه) بالنسبة للنار التي تخرج من أرض الحجاز فقد ظهرت فعلاً والخبر بلغ حد التواتر فقد ذكر المؤرخون بالإجماع أنه في عام 354 هجرية شب نار قرب مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم بالحرة السوداء ضوؤها بلغ بصرى وسار عليها الركبان ولم يزل موضعها وأثرها في الحجارة حتى الآن يتفتت وقد وقفت عليه.. والله أعلم.


وعن حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه قال: أشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من غرفة ونحن نتذاكر الساعة فقال: لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات الحديث وجاء فيه ونار تخرج من قعر عدن تسوق أو تحشر الناس تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا.. رواه أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي.





 عن أبي هريرة - رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: سيكون في آخر أمتي أناس يحدثونكم ما لم تسمعوا ولا آباؤكم فإياكم وإياهم.. رواه أحمد ومسلم.

وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تقوم الساعة حتى يكون عشر آيات الحديث وفيه نار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر تحشر الذر والنمل.. رواه الطبراني والحاكم.

باب: سيكون في آخر هذه الأمة دجالون كذابون يضلون المسلمين بأحاديث لم يسمعوا بها ولا آباؤهم يفتنون الناس وقوم يطفون السنة ويحدثون بدعة ويؤخرون الصلاة وقوم يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما تنكرون 

وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه ما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لتقصدنكم نار هي اليوم خامدة في واد يقال له برهوت يغشى الناس فيها عذاب أليم تأكل الأنفس والأموال تدور الدنيا كلها في ثمانية أيام تطير طير الريح والسحاب حرها بالليل أشد من حرها بالنهار ولها ما بين السماء والأرض دويّ كدوي الرعد القاصف هي من رؤوس الخلائق أدنى من العرش قيل يا رسول الله أسليمة يومئذ على المؤمنين والمؤمنات قال: وأين المؤمنون والمؤمنات يومئذ هم شر من الحمر يتسافدون كما تسافد البهائم ليس فيهم رجل يقول مه مه.. رواه الطبراني وابن عساكر.

وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه ما أنه قال: إن في البحر شياطين مسجونة أوثقها سليمان يوشك أن تخرج فتقرأ على الناس قرآناً.. رواه عبدالرزاق.

عن أبي هريرة رضي الله عنه  قال: ويل للعرب من شر قد اقترب ويل لهم من إمارة الصبيان يحكمون فيهم بالهوى ويقتلون في الغضب.. رواه أحمد.

وعنه في رواية يوشك أن تظهر شياطين يجالسونكم في مجالسكم ويفقهونكم في دينكم ويحدثونكم وإنهم لشياطين.. رواه ابن وضاح.





 باب: في آخر الزمان يكون الصبيان أمراء وولاة لأمور الناس والسفهاء يخطبون على المنابر ويقهر السفهاء أهل العقول ويحكمون بالهوى ويقتلون في الغضب ولا يدري الرجل في هذا الزمان أهو مؤمن أو منافق وتكثر الشرط

(تنبيه) قال بعض أهل العلم هؤلاء المضلون يعني أنهم يدخلون على الناس الأهواء المحدثة والبدع ويشككونهم في السنة وكم دعاة تظاهروا بالسنة وأخيراً ضلوا وأضلوا وانحرفوا عياذاً بالله.

 عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ألا أخبركم بأشراط الساعة يحج الناس إلى هذا البيت الحرام يحج ملوكهم لهواً وتنزهاً وأغنياؤهم للتجارة ومساكينهم للمسألة وقراؤهم رياء وسمعة.. رواه ابن مردويه.

وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنه سيلي أمركم من بعدي رجال يطفئون السنة ويحدثون بدعة ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها قال ابن مسعود يا رسول الله كيف بي إذا أدركتهم فقال ثلاثاً ليس طاعة لمن عصى الله.. رواه أحمد.

وعن أنس وأبي سعيد قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سيكون في أمتي اختلاف وفرقة وقوم يحسنون القيل ويسيئون الفعل.. رواه أبو داود.

وعن ابن مسعود رضي الله عنه  قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما كان من نبي إلا كان له حواريون يهتدون بهديه ويستنون بسنته ثم يكون من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما تنكرون.. رواه مسلم.

وفي رواية يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون. رواه أحمد.

باب: في آخر الزمان يعمر الخراب ويخرب العامر ويعبث بالأمانة ويتباهي الناس في المساجد وتكبر الأهلة ويكون الزهد رواية والورع تصنعاً وتكتم الصدقة





عن عبدالله بن زيد رضي الله عنه  قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا رأيتم الصدقة كتمت وغلت واستؤجر على الغزو وأخرب العامر وعمر الخراب ورأيت الرجل يتمرس بأمانته فإنك والساعة كهاتين.. رواه الطبراني.

قوله يتمرس بأمانته: أي يتقلب ويعبث.

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أشراط الساعة أن يكتنى المساجد ويعمر خراب ويخرب عمران قيل يخرب العامر ويعمر بمحل آخر.

وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد.. رواه أحمد وأبو داود.

 وعن وابصة الأسدي عن أبيه أنه سأل عبد الله بن مسعود: قال : متى تكون أيام الهرج قال حين لا يأمن الرجل جليسه فقال فما تأمرني قال اكفف نفسك ويدك وادخل دارك الحديث..رواه أحمد.

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة وأن يرى الهلال (قَبَلاً) بفتحتين أي ساعة ما يطلع فيقال لليلتين.. رواه الطبراني.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة حتى يكون الزهد رواية والورع تصنعاً.. رواه نعيم.


وعن أبي أمامة في رواية أخرى إذا كان حج الملوك تنزهاً والأغنياء للتجارة والمساكين للمسألة وقراؤهم للرياء والسمعة فعند ذلك يظهر كوكب له ذنب. رواه ابن مردويه.

وعنه في رواية حين لا يأمن الرجل جليسه وزاد فيه وتكون حلساً من أحلاس بيتك.. رواه أبو داود.





وعن عبس الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بادروا بالموت ستاً منها إمارة السفهاء وكثرة الشرط الحديث.. رواه أحمد.

 وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه ما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكعب بن عجرة: أعاذك الله من إمارة السفهاء قال وما إمارة السفهاء قال أمراء يكونون بعدي لا يهتدون بهديي ولا يستنون بسنتي فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فأولئك ليسوا مني ولست منهم ولا يردون على الحوض ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك مني وأنا منهم وسيردون على الحوض.. رواه أحمد والبزار.

وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنه  أن النبي صلى الله عليه وسلم حدثهم أن رجلاً من بني إسرائيل ضاف رجلاً في داره كلبة (مجع) فقالت والله لا أنبح ضيف أهلي قال فعوى جراؤها في بطنها فأوحى الله إلى رجل منهم أن هذا مثل أمة تكون بعدكم يقهر سفهاؤها حلماءها.. رواه أحمد.

 وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: إنه لما وقع الطاعون بالشام قال خافوا ما هو أشد من ذلك أن يغدو الرجل منكم إلى منزله لا يدري أهو مؤمن أو منافق وخافوا إمارة الصبيان.. رواه أحمد.

وعن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من اقتراب الساعة إذا رأيتم الناس أضاعوا الصلوات الحديث وفيه وصعدت الجهال على المنابر ووليت أموركم سفهاؤكم.. رواه الديلمي.

وعن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر: من أشراط الساعة أن تكون المخاطبة للنساء ويخطب الصبيان على المنابر.. رواه ابن مردويه.