الثلاثاء، 3 مارس 2020

دليل وجود أربع خلفاء بعد النبي


الخلفاء الأربعة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي خلفاء راشدون بلا خلاف أجمع على ذلك الأمة؛ إلا من لا يعتد بكلامه من أهل الزيغ والضلال والأهواء.

وقد جاء في كلام النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على ذلك ففي سنن أبي داود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "خلافة النبوة ثلاثون سنة، ثم يؤتي الله الملك من يشاء أو ملكه من يشاء" قال الألباني: حسن صحيح.

 وفي الترمذي عن سعيد بن جمهان قال حدثني سفينة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الخلافة في أمتي ثلاثون سنة، ثم ملك بعد ذلك، ثم قال لي سفينة: أمسك خلافة أبي بكر ثم قال وخلافة عمر وخلافة عثمان ثم قال لي أمسك خلافة علي قال فوجدناها ثلاثين سنة"





جاء في التمهيد لابن عبد البر: عثمان من الخلفاء لا من الأمراء، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين بعدي" وهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي" فسماهم خلفاء وقال: الخلافة بعدي ثلاثون سنة، ثم تكون إمرة وملكا وجبروتا، فتضمنت مدة الخلافة الأربعة المذكورين رضوان الله عليهم أجمعين .

وفي التيسير بشرح الجامع الصغير للمناوي  وأما قوله: الخلافة ثلاثون سنة فالمراد به خلافة الخلفاء الراشدين البالغة أقصى مراتب الكمال.

وفي تحفة الأحوذي: قال العلقمي: قال شيخنا يعني الحافظ السيوطي: لم يكن في الثلاثين بعده صلى الله عليه وسلم إلا الخلفاء الأربعة وأيام الحسن. قال العلقمي: بل الثلاثون سنة هي مدة الخلفاء الأربعة كما حررته فمدة خلافة أبي بكر سنتان وثلاثة أشهر وعشرة أيام، ومدة عمر عشر سنين وستة أشهر وثمانية أيام، ومدة عثمان إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهرا وتسعة أيام، ومدة خلافة علي أربع سنين وتسعة أشهر وسبعة أيام هذا هو التحرير.

وللحديث شاهد عن سَفِينَةُ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الْخِلاَفَةُ فِي أُمّتِي ثَلاَثُونَ سَنَةً، ثُمّ مُلْكٌ بَعْدَ ذَلِكَ)


ثُمّ قَالَ سَفِينَةُ: امْسِكْ عَلَيْكَ (خِلاَفَةَ أَبي بَكْرٍ، ثُمّ قَالَ: وَخِلاَفةَ عُمَرَ وَخِلاَفَةَ عُثْمانَ، ثُمّ قَالَ لي: امسِكْ خِلاَفَةَ عَلِيّ) قال: فَوَجَدْنَاهَا (ثَلاَثِينَ سَنَةً).

و عن سهل بن أبي خيثمة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ألا و ان الخلفاء بعدي أربعة و الخلافة بعدي ثلاثون سنة نبوة و رحمة ثم خلافة ثم ملك ثم جبرية و طواغيث ثم عدل و قسط ألا ان خير هذه الأمة أولها و آخرها.
أخرجه أبو الخير القزويني الحاكمي.