الاثنين، 2 مارس 2020

أعراض الحسد


قول تعالى في محكم كتابه الكريم في سورة الفلق (و من شرّ حاسدٍ إذا حسد) فالحسد موجود في مجتمعنا، وأصبح ظاهرةً بدأت تستشري في الأرض، وصارت لها فنونها وألوانها. 


  • الحسد هو كراهة النعمة عند الآخرين، وتمنّي زوالها، وهو خلق ذميم لأنّه إذا وصل إلى القلوب أفسدها، وهو نتيجة من نتائج الحقد؛ حيث إنّه من يحقد على إنسان يتمنّى زوال النعمة عنه.
  • و من أنواع الحسد تمنّي زوال النعمة من الآخرين لتعود إليه هو. 
  • تمنّي زوال النعمة من الآخرين لو لم تعد إليه. 
  • إن كان مريضاً يتمنّى أن يكون الجميع مرضى، وإن كان فقيراً يتمنّى أن يكون الجميع فقراء.
  • و من أضرار الحسـد من أضرار الحسد: يقطع حبل المودّة. يورث البغضاء بين الناس. يحمل الحاسد على محاولة إزالة النعمة عن المحسود. 
  • يحمل الحاسد على الوقوع في الغيبة والنميمة.
  • يمنع الحاسد من قبول الحق وخصوصاً إذا جاءه من المحسود، ويحمله على الاستمرار في الباطل. 
  • الحسد يوقع في المجتمع التخلخل والتفكّك.






 أعراض الحسد، فيقول عبد الخالق العطار: أعراض الحسد تظهر على المال، والبدن، والعيال بحسب مكوناتها، فإذا وقع الحسد على النفس يصاب صاحبها بشيء من أمراض النفس، كأن يصاب بالصدود عن الذهاب للكلية، أو المدرسة، أو العمل، أو يصد عن تلقي العلم ومدارسته واستذكاره وتحصيله واستيعابه، وتقل درجة ذكائه وحفظه، وقد يصاب بميل للانطواء والانعزال والابتعاد عن مشاركة الأهل في المعيشة، بل قد يشعر بعدم حب ووفاء وإخلاص أقرب الناس وأحبهم له.. إلى آخر ما ذكر من أعراض.

والحاصل أن الحسد والعين داءان يعرفان بمعرفة أعراضهما، وطريق التداوي منهما بالرقية الشرعية كقراءة الفاتحة، وآية الكرسي، وخاتمة سورة البقرة من قوله: آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ... إلى نهاية السورة، وقوله تعالى: وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ [القلم: 51]، والإخلاص، والمعوذتين، وبعض الأدعية النبوية، كقوله صلى الله عليه وسلم: أعيذك بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة. وقوله: بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس وعين حاسد، الله يشفيك، بسم الله أرقيك. تقرأ مباشرة على المريض، وتقرأ على ماء ليغتسل به ويشرب، هذا في حالة عدم معرفة العائن، أما إن عرف العائن، فيؤمر بالاغتسال، أو الوضوء، ثم يغتسل منه المصاب، كما في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم: العين حق، ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا. وعند أبى داود عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان يؤمر العائن فيتوضأ، ثم يغتسل منه المعينْ.

ومن أنواع الحسد 


  • تمنّي زوال النعمة من الآخرين لتعود إليه هو. 
  • تمنّي زوال النعمة من الآخرين لو لم تعد إليه. 
  • إن كان مريضاً يتمنّى أن يكون الجميع مرضى، وإن كان فقيراً يتمنّى أن يكون الجميع فقراء.





أسباب الحسد العداوة والبغضاء بين الناس 

  1. التعزز: وهو أن لا يرى الحاسد من هو أرفع منه. 
  2. العجب: وهو استحقار وانتقاص عباد الله. 
  3. حب الرئاسة وطلب الجاه: لأنّ بعض الناس يحبّون أن يُمدحوا.

أضرار الحسـد من أضرار الحسد: 

  • يقطع حبل المودّة. 
  • يورث البغضاء بين الناس. 
  • يحمل الحاسد على محاولة إزالة النعمة عن المحسود. 
  • يحمل الحاسد على الوقوع في الغيبة والنميمة. 
  • يمنع الحاسد من قبول الحق وخصوصاً إذا جاءه من المحسود، ويحمله على الاستمرار في الباطل. 
  • الحسد يوقع في المجتمع التخلخل والتفكّك.