الاثنين، 2 مارس 2020

علامات وأعراض المصاب بالعين


أعراض الإصابة بالعين إنّ من أغلب أعراض العين الأمراض العضوية، ولكن لا تتم معالجتها من خلال الأطباء.


فإن مما يعين على التفريق بين ما كان من المصائب ناتجاً عن حسدٍ، أو عن غير حسد أن نتعرف على أعراض الحسد والعين:
فإن أعراض العين في الغالب تكون: 

كمرض من الأمراض العضوية، إلا أنها لا تستجيب إلى علاج الأطباء، كأمراض المفاصل، والخمول، والأرق، والحبوب والتقرحات التي تظهر على الجلد، والنفور من الأهل والبيت والمجتمع والدراسة، وبعض الأمراض العصبية والنفسية، ومن الملاحظ أن الشحوب في الوجه بسبب انحباس الدم عن عروق الوجه، والشعور بالضيق، والتأوه، والتنهد، والنسيان، والثقل في مؤخرة الرأس، والثقل على الأكتاف، والوخز في الأطراف يغلب على مرضى العين، وكذلك الحرارة في البدن، والبرودة في الأطراف.





أما أعراض الحسد، فيقول عبد الخالق العطار: 

أعراض الحسد تظهر على المال، والبدن، والعيال بحسب مكوناتها، فإذا وقع الحسد على النفس يصاب صاحبها بشيء من أمراض النفس، كأن يصاب بالصدود عن الذهاب للكلية، أو المدرسة، أو العمل، أو يصد عن تلقي العلم ومدارسته واستذكاره وتحصيله واستيعابه، وتقل درجة ذكائه وحفظه، وقد يصاب بميل للانطواء والانعزال والابتعاد عن مشاركة الأهل في المعيشة، بل قد يشعر بعدم حب ووفاء وإخلاص أقرب الناس وأحبهم له.. إلى آخر ما ذكر من أعراض.

والحاصل أن الحسد والعين داءان يعرفان بمعرفة أعراضهما، وطريق التداوي منهما بالرقية الشرعية كقراءة الفاتحة، وآية الكرسي، وخاتمة سورة البقرة من قوله: آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ... إلى نهاية السورة، وقوله تعالى: وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ [القلم: 51]، والإخلاص، والمعوذتين، وبعض الأدعية النبوية، كقوله صلى الله عليه وسلم: أعيذك بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة. وقوله: بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس وعين حاسد، الله يشفيك، بسم الله أرقيك. تقرأ مباشرة على المريض، وتقرأ على ماء ليغتسل به ويشرب، هذا في حالة عدم معرفة العائن، أما إن عرف العائن، فيؤمر بالاغتسال، أو الوضوء، ثم يغتسل منه المصاب، كما في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم: العين حق، ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا. وعند أبى داود عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان يؤمر العائن فيتوضأ، ثم يغتسل منه المعينْ.

طرق الوقاية من العين تكون الوقاية من العين بالتحصّن بالأذكار الشرعية، والمعوذتين، وأذكار الصباح والمساء، و آية الكرسي، والأذكار بعد الصلوات المفروضة، فتلك لها تأثيراً عظيماً في رد العين والوقاية منها، مع الحرص على ترك الزينة الزائدة، سواءً كانت في النفس أو السيارة والبيت فإنّها قد تتسبّب بالإصابة بالعين، مع المداومة والإكثار من ذكر الله عزّ وجلّ، والتوكّل عليه.





علاج الإصابة بالعين في حال أُصيب الشخص فيتعالج بإحدى حالتين؛ فإن عرف الشخص الذي أصابه بالعين فيأمره بالاغتسال، وعلى الشخص العائن أن يستجيب لذلك ويغتسل من باب طاعة الله تعالى ورسوله صلّى الله عليه وسلّم، ورحمة بالشخص المصاب فيأخذ الماء الذي اغتسل فيه العائن ويصبّ الماء دفعةً واحدةً من خلف المعين، فيُشفى بإذن الله تعالى، والحالة الثانية إن لم يعرف الشخص العائن فيرقى المصاب بالقرآن وبالأدعية الثابتة عن النبي صلّى الله عليه وسلّم، ويجب أن يكون على يقينٍ بأنّ الشافي هو الله عزّ وجلّ وحده، ويُحسن الظن بربه، وأنّ القرآن هو شفاءٌ لكلّ مرضٍ.

الرقية الشرعية من العين 


تكون الرقية الشرعية بقراءة الفاتحة سبع مراتٍ على الجسد كلّه أو على مكان الألم، ومن ثمّ قراءة آية الكرسي سبع مراتٍ، وقراءة المعوذتين وسورة الإخلاص سبع مراتٍ، وهناك العديد من الأدعية الواردة عن النبي صلّى الله عليه وسلّم، منها:

(باسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ، مِن كُلِّ شيءٍ يُؤْذِيكَ، مِن شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ، أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ، اللَّهُ يَشْفِيكَ باسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ).
(أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ).
(بسمِ اللَّهِ الَّذي لا يضرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ في الأرضِ ولَا في السَّماءِ، وَهوَ السَّميعُ العليمُ).
(أَذْهِبِ البَاسَ، رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَماً).
(أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِن كُلِّ شيطَانٍ وهَامَّةٍ، ومِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ).
(أسألُ اللهَ العظيمَ ربَّ العرشِ العظيمِ أنْ يَشفيَكَ).