الأحد، 9 فبراير 2020

أحاديث الرسول الله عن الشام و فضلها


الأرض المباركة ألا و هي بلاد الشام ، وذكرت في أحاديث النبي صل الله عليه وسلم لأهميّتها وموقعها الجغرافي ، وأهميّتها الدينيّة ، تمتد بلاد الشام على الساحل الشرقي للبحر المتوسط حدود بلاد الرافدين " العراق " . كما أن مناخ بلاد الشام معتدل حار قليلاً في فصل الصيف وبارد في فصل الشتاء . 

وقد قال رسول الله صل الله عليه وسلم ان بلاد الشام من اعظم خيرة الله من أرضه ، وحرص أصحابه على بلاد الشام وزيارتها في حديثه ، عن عبد الله بن حوالة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ستجدون أجناداً ، جنداً بالشام ، وجنداً بالعراق ، وجندا ًباليمن ، قال عبد الله: فقمت فقلت: خِرْ لي يا رسول الله ! فقال: (عليكم بالشام ، فمن أبى فليلحق بيمنه ، و ليستق من غدره ، فإن الله عز و جل تكفل لي بالشام و أهله) صحيح مسلم . 





وكما أنّ لبلاد الشام صفة عامّة مهمّة ، وبيت المقدس بصفة خاصة لوجود المسجد الأقصى فيه ، وفي الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا ". وكما أنه قال رسول الله اذا فسد أهل الشام يكثر الفساد في العالم بأجمعه ، الى أن يصلح أهل الشام قال عليه الصلاة والسلام كما في المسند وسنن الترمذي (إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم ) لكن متى ما صلحوا بإذن الله تعالى ستصلح أحوال المسلمين . 

أن الله عز وجل هو بنفسه يتكفلها برحمته تعالى لقول النبي صل الله عليه وسلم ، (عن زيد بن ثابت رَضِي اللَّه عَنْه قال: كنا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نؤلف القرآن من الرقع إذ قال: طوبى للشام قيل له: ولم ؟ قال: إن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليهم)

أن بلاد الشام أرض المحشر والمنشر ، ولأرض الشام خيرة البلاد وتعليمها الخاص ومساجدها الجميلة وتنافس الأسر في الاعتناء بالأيتام ، ( إنِّي رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ قَدِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي فَإِذَا هُوَ نُورٌ سَاطِعٌ، فَعُمِدَ بِهَ إِلَى الشَّامِ، أَلاَ وَإِنَّ الإِيمَانَ إِذَا وَقَعَتْ الْفِتنُ بِالشَّام) " أحمد بن عمرو بن العاص . 

عَنْ ابْنِ عُمَرَ ـ رضي الله عنهما ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال :” اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا”. قالوا : يا رسول الله ، وفي نجدنا ؟ قال : ” اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا”. قالوا : يا رسول الله ، وفي نجدنا ؟ فأظنه قال في الثالثة : ” هناك الزلازل والفتن ، وبها يطلع قرن الشيطان”.





فضل الشام:

(ستخرج نار قبل يوم القيامة من بحر حضر موت ، تحشر الناس ، قالوا: يا رسول الله ! فما تأمرنا ؟ قال: عليكم بالشام) رواه الترمذي

(لا تزال من أمتي عصابة قوامة على أمر الله عز وجل ، لا يضرها من خالفها،تقاتلأعداءها،كلما ذهب حرب نشب حرب قوم آخرين ، يزيغ الله قلوب قومليرزقهم منه ، حتى تأتيهم الساعة ، كأنها قطع الليل المظلم ، فيفزعون لذلك ، حتى يلبسوا له أبدان الدروع ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هم أهل الشام ، ونكت رسول الله صلى الله عليه وسلم بإصبعه يؤمئ بها إلى الشام حتى أوجعها )

عن ابن حوالة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "" سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا مجندة ، جند بالشام وجند باليمن وجند بالعراق "" قال ابن حوالة: خر لي يارسول الله إن أدركت ذلك ، فقال: "" عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه ، يجتبى إليها خيرته من عباده ، فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم ، واسقوا من غُدُركم ( الغدر: بضم الغين وضم الدال جمع غدير ) ، فإن الله توكل لي بالشام وأهله "

عن زر بن حبيش قال أتيت صفوان بن عسال المرادي فقال : قال النبي صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب يوم القيامة فما زال يحدثنا حتى ذكر بابا من قبل المغرب مسيرة سبعين عاما عرضه أو يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين عاما قال سفيان قبل الشام خلقه الله يوم خلق السموات والأرض مفتوحا يعني للتوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس منه رواه الترمذي مطولا وحسنه العلامة الألباني رحمه الله

عن ابن عمر رضي الله عنهما أن مولاة له أتته فقالت اشتد علي الزمان وإني أريد أن أخرج إلى العراق قال فهلا إلى الشام أرض المنشر اصبري لكاع فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صبر على شدتها ولأوائها كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة رواه الترمذي وصححه الألباني رحمه الله

عن معاوية بن حيدة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إنكم تحشرون رجالا و ركبانا و تجرون على وجوهكم هاهنا - و أومأ بيده نحو الشام ) رواه أحمد والترمذي والحاكم





عن واثلة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( عليكم بالشام فإنها صفوة بلاد الله يسكنها خيرته من خلقه فمن أبى فليلحق بيمنه و ليسق من غدره فإن الله عز و جل تكفل لي بالشام و أهله )

وعن عمر رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رأيت عمودا من نور ، خرج من تحت رأسي ساطعا حتى استقر بالشام " . رواه البيهقي في " دلائل النبوة "

عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك لنا في شامنا وبارك لنا في يمننا قالوا وفي نجدنا قال اللهم بارك لنا في شامنا وبارك لنا في يمننا قالوا وفي نجدنا قال هناك الزلازل والفتن وبها أو قال منها يخرج قرن الشيطان

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لحذيفة بن اليمان ومعاذ بن جبل وهما يستشيرانه في المنزل فأومأ إلى الشام ثم سألاه فأومأ إلى الشام قال عليكم بالشام فإنها صفوة بلاد الله يسكنها خيرته من خلقه فمن أبى فليلحق بيمنه وليسق من غدره فإن الله تكفل لي بالشام وأهله

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ستكون هجرة بعد هجرة فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم ويبقى في الأرض شرار أهلها تلفظهم أرضوهم وتقذرهم نفس الله وتحشرهم النار مع القردة والخنازير