الأربعاء، 19 فبراير 2020

الأحداث التي تسبق المهدي


الأحداث التي تسبق المهدي :

نستطيع أن نجمل الأحداث التي تسبق المهدي بما يلي :


  • سقوط الأنظمة الحاكمة في الدول الإسلامية و حدوث مجموعة من الفتن ( أقصد قتال المسلمين بعضهم لبعض ) و التي سيكون نتيجتها هلاك عدد ضخم من المسلمين
  • تعرض المسلمين لضربات جرثومية و كيماوية شديدة تأتي على أعداد هائلة منهم
  •  زوال الطاغوت الأكبر ( أمريكا )
  • زوال مدن و دول كثيرة في أوربا و أسيا
  • تجمع المجاهدين و تشكيلهم لجيش يفتح المسجد الأقصى
  • انكفاء الحضارة المادية المتمثلة بالتكنولوجيا الحديثة و تقانتها


إذاً لا بد من حدوث فتن و حروب تؤدي إلى نقص عدد المسلمين لدرجة مهولة لا أبالغ لو قلت أنه لن يبقى إلا القليل , القليل منهم في عملية هي أشبه بالبتر الذي يقوم به الجراح الماهر لإنقاذ بقية الجسد ,هذه التصفية ( الغربلة ) ستطال محبي الدنيا و محبي الآخرة و لكن لكلا منهم سبيل.





نبدأ بإذن الله بإثبات هذا النقص الذي سيطرأ على المسلمين بعامة و العرب بخاصة
أيها الأخوة يجب أن أنوه قبل استطرادي في هذا البحث إلى أن الذين يعتقدون أن ظهور المهدي محمد بن عبد الله يعني قرب نزول عيسى عليه السلام هم على خطأ بل هم واهمون.

فالمهدي الذي نسأل الله أن يكون ظهوره قريب هو مفتاح الخلافة الراشدة على منهاج النبوة  والذي يأتي قبله خليفة فاتح بيت المقدس الملقب بالجابرثم المهدي الذي هو المندريقضي منها في الحكم أربعين سنة و هو الملقب (المنذر أو المفرخ او القائم) كما جاء في الأحاديث ثم يلي من بعده خليفة والذي هو المنصور أو القحطاني وهو مهدي يبتلى بقتال الروم و يكون هناك رابع الذي هو السلام  و خامس الذي هو أمير العصب ثم يعود الفساد ليظهر من جديد في زمن الخليفة السادس و السابع حتى يصل الأمر إلى درجة يُقمع فيه الدين و تُطفئ السنن و يصبح القابض على دينه كالقابض على جمرة من نار ثم يظهر  مهدي الحرم الذي يبايع له بين الركن و المقام و الذي هو المهدي الأخير و هو آخر أمير في هذه الأمة في زمنه يخرج الدجال ثم ينزل عيسى عليه السلام.

هذه هي مجموعة نقاط سنعرج عليها جميعا لكي نبرهن عليها و لكن أحببت أن أذكرها هنا لكي يستطيع قارئ هذا البحث المتابعة من غير لبس.

بدايتا سأطرح الأدلة العامة على هذا النقص و سأعرض التفاصيل الخاصة كلا في مكانه
رسول الله صلى الله عليه و سلم حين وصف حالنا اليوم وصفنا بالكثرة.

فقال : يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها . فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير ؛ ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن . فقال قائل: يا رسول الله ! وما الوهن ؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت.

هذه الكثرة هي حال أمة الإسلام اليوم عددهم كبير و عملهم قليل ثم تتغير الصورة في النصوص النبوية حين يُسأل عن العرب عند خروج الدجال.





حدثنا محمد بن يحيى الأزدي حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول حدثتني أم شريك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليفرن الناس من الدجال حتى يلحقوا بالجبال قالت أم شريك يا رسول الله فأين العرب يومئذ قال هم قليل. (اذا اخوتي لن يخرج المهدي الذي ينزل في زمنه الدجال الا و العرب هم يومئد قليل، عكس ما نحن عليه الآن فنحن كثير لكن غثاء كغثاء السيل )



و إنه لا يبقى شيء من الأرض إلا وطئه و ظهر عليه إلا مكة و المدينة لا يأتيهما من نقب من أنقابهما إلا لقيته الملائكة بالسيوف صلتة حتى ينزل عند الضريب الأحمر عند منقطع السبخة فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات فلا يبقى فيها منافق و لا منافقة إلا خرج إليه فتنفي الخبيث منها كما ينفي الكير خبث الحديد و يدعى ذلك اليوم يوم الخلاص قيل: فأين العرب يومئذ ؟ قال: هم يومئذ قليل ( وجلهم ببيت المقدس ) ; و إمامهم رجل صالح. وهذا لن يحدث في زمن المهدي المندر بل يحدث في زمن المهدي الأخيرالذي يكون له فتح القسطنطينية و روميا و أما الصلح بين المسلمين و الروم يكون في زمن المنذر في آخر سبع سنين من حكمه تغدر به الروم و يموت غما على الفراش بعد هذا يقود المسلمين رجل ملقب بالمنصور(القحطاني) وهو مهدي من المهديين في الملحمة الكبرى وهو الذي يبتليه الله بقتال الروم. عن كعب الأحبار رضي الله عنه قال رسول الله :(المنصور المهدي يصلي عليه أهل الأرض وطير السماء، يبتلي بقتل الروم والملاحم عشرين سنة، يقتل شهيدا هو وألفان معه، كلهم أمير صاحب راية، فلم تصب المسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم منها).

طبعا الحديثان السابقان يبينان بما لا يدع مجال للشك في أن العرب اقله أخر الزمان و لو رجعنا لنصوص أخرى لوجدناها تؤكد هذه الحقيقة و تضيف حقيقة أخرى هي أن هذا النقص لا يقتصر على العرب وحدهم بل يخص المسلمين و النصارى و غيرهم من الملل الأخرى.

عن ذي مخبر ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ستصالحون الروم صلحا آمنا ، فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم ، فتنصرون وتغنمون وتسلمون ، ثم ترجعون ، حتى تنزلوا بمرج ذي تلول ، فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب,فيقول: غلب الصليب,فيغضب رجل من المسلمين فيدقه ، فعند ذلك تغدر الروم وتجمع للملحمة فيثور المسلمون إلى أسلحتهم ، فيقتتلون فيكرم الله تلك العصابة بالشهادة ". رواه أبو داود

أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي قال حدثنا علي بن المديني قال حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن حسن بن عطية عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن ذي مخبر بن أخي النجاشي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم تصالحون الروم صلحا آمنا (في زمن المهدي المنذر) حتى تغزوا أنتم وهم عدوا من ورائهم (الفرس) فتنصرون وتغنمون وتنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول فيقول قائل من الروم غلب الصليب ويقول قائل من المسلمين بل الله غلب فيثور المسلم إلى صليبهم وهو بعيد فيدقه وتثور الروم إلى كاسر صليبهم فيضربون عنقه ويثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتتلون فيكرم الله تلك العصابة من المسلمين بالشهادة فتقول الروم لصاحب الروم كفيناك العرب فيجتمعون للملحمة فيأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا. الصلح بين المسلمين و الروم يكون في زمن المنذر كما قلنا (المهدي الأول الذي يحكم أربعين سنة) في آخر سبع سنين من حكمه تغدر به الروم و يموت غما على الفراش بعد هذا يقود المسلمين رجل ملقب بالمنصور(القحطاني) وهو مهدي من المهديين في الملحمة الكبرى وهو الذي يبتليه الله بقتال الروم. كما ذكر في الحديث السابق.






حدثنا محمد ثنا بحر بن نصر ثنا بن وهب ثنا معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن كعب قال ثم لا تكون الملاحم إلا على يدي رجل من آل هرقل الرابع أو الخامس يقال له طبارة. وقولهم كفيناك جد العرب أي أننا (قتلنا أكثر العرب) وهنا يعني أن بعد الحرب العالمية التي تكون بين المسلمين و الروم في زمن المنصور ستكون حربا نووية يستخدم فيها جميع أنواع الأسلحة المتطورة لهذا السبب سيعود العرب قليل

و رسول الله صلى الله عليه و سلم يصف العرب المشاركين في تلك الحرب بالعصابة لقلة عددهم , و يجب أن تعلم أخي أن العرب في المسلمين في أخر الزمان كالشعرة السوداء في الثور الأسود.

أخبرناه أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان ببغداد أنبأ عبد الله بن جعفر بن درستويه ثنا يعقوب بن سفيان ثنا عبد الله بن يوسف ثنا يحيى بن حمزة حدثني أبو علقمة يرد الحديث إلى جبير بن نفير قال قال عبد الله بن حوالة رضي الله تعالى عنه كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكونا إليه العري والفقر وقلة الشيء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبشروا فوالله لأنا بكثرة الشيء أخوفني عليكم من قلته والله لا يزال هذا الأمر فيكم حتى يفتح الله أرض فارس وأرض الروم وأرض حمير وحتى تكونوا أجنادا ثلاثة جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن وحتى يعطى الرجل المائة فيسخطها قال بن حوالة قلت يا رسول الله ومن يستطيع الشام وبه الروم ذوات القرون قال والله ليفتحها الله عليكم وليستخلفنكم فيها حتى يظل العصابة البيض منهم قمصهم الملحمة اقفاؤهم قياما على الرويجل الأسود منكم المحلوق ما أمرهم من شيء فعلوه وإن بها رجالا لأنتم أحقر في أعينهم من القردان في أعجاز الإبل قال بن حوالة فقلت يا رسول الله اختر لي إن أدركني ذلك قال إني أختار لك الشام فإنه صفوة الله من بلاده وإليه تجتبى صفوته من عباده يا أهل اليمن عليكم بالشام فإن من صفوة الله من أرضه الشام ألا فمن أبى فليستبق في غدر اليمن فإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله.

أي أن طابع المسلمين أخر الزمان هو البياض و هم من أسلم من النصارى و غيرهم كل مجموعة منهم تقف بين يدي العربي الأسمر يتلقون منه علوم الدين


إذا وقعت الملاحم بعث الله بعثا من الموالي (من دمشق هم أكرم العرب فرسا وأجوده سلاحا ، يؤيد الله بهم الدين) .





 نعود الآن إلى المهم جاء في الحديث الصحيح الذي أخرجه مسلم

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن حجر كلاهما عن بن علية واللفظ لابن حجر حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن حميد بن هلال عن أبي قتادة العدوي عن يسير بن جابر قال ثم هاجت ريح حمراء بالكوفة فجاء رجل ليس له هجيري ( حديث ) إلا يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة قال فقعد وكان متكئا فقال إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة ثم قال بيده هكذا ونحاها نحو الشام فقال عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام قلت الروم تعني قال نعم وتكون ثم ذاكم القتال ردة شديدة فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء  كل غير غالب وتفنى الشرطة ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب غالب وتفنى الشرطة ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يمسوا فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غيرغالب وتفنى الشرطة فإذا كان يوم الرابع نهد إليهم بقية أهل الإسلام فيجعل الله الدبرة عليهم فيقتلون مقتلة إما قال لا يرى مثلها وإما قال لم ير مثلها حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتا ؟ (كما تعلمون اخوتي من المستحيلات السبع أن يمر الطائر بخنباتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتا مهما كانت الظروف الا اذا كانت هناك حربا نووية وهناك تسمم في الجو) فيتعاد بنو الأب كانوا مائة فلا يجدونه بقى منهم إلا الرجل الواحد فبأي غنيمة يفرح أو أي ميراث يقاسم فبينما هم كذلك إذ سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك فجاءهم الصريخ إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم فيرفضون ما في أيديهم ويقبلون فيبعثون عشرة فوارس طليعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ أو من خير فوارس على ظهر الأرض.(فلا يجدون شيئ)

(بعد فترة من الزمن كما قلنا بعد المنصور صاحب الملحمة يأتي السلام ثم أمير العصب و بعد أمير العصب قال رسول الله من قدر على الموت بعد ذلك فليمت فهنا فتنة الدهيماء اخوتي الكرام تكون في زمن الخليفة السادس الذي هو رجل كورك على ظلع حمله تقيل في زمن فتنة و اختلاف ثم خليفة السابع وهذا أسوء خليفة مر على هذه الأمة لقد عملنا مقال على هذا الرجل بعنوان (خليفة من قريش بيت المقدس فرعون هذه الأمة).(عن أرطاة قال فيطول عمره (هذا الخليفة السابع) ويتجبر ويشتد حجابه في آخر زمانه وتكثر أمواله وأموال من عنده حتى يصير مهزولهم كسمين سائر المسلمين و يطفئ سننا قد كانت معروفة ويبتدع أشياء لم تكن ويظهر الزنى وتشرب الخمر علانية يخيف العلماء حتى إن الرجل ليركب راحلته ثم يشخص إلى مصر من الأمصار لا يجد فيها رجلا يحدثه بحديث علم ويكون الإسلام في زمانه غريبا كما بدأ غريبا فيومئذ المتمسك بدينه كالقابض على الجمرة وحتى يصير من أمره أن يرسل بجارية في الأسواق عليها بطيطان من ذهب يعني الخفين ومعها شرط عليها لباس لا يواريها مقبلة ومدبرة ولو تكلم في ذلك رجل كلمة ضربت عنقه هذا الرجل سيكون قمة في الفساد و الإفساد حيث لن يتورع عن إرسال أبنته إلى الأسواق و هي ترتدي الثياب الشفافة و التي لا تواري عورة و لا تستر بدن. ) وبموت هذا الخليفة يحدث اختلاف و اقتتال ثلاث كلن ابن خليفة على الملك حتى يخرج المهدي الاخير عليه السلام .