الأحد، 19 يناير 2020

انتبه من اجبار الأطفال على التمييز و التفوق


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

اخوتي في الله مهم جدا أن نعرف قدرات هذا المراهق نعم هو نضج وأصبح بنظرنا أحسن من الطفل طولا ووزنا و أفكارا وصوتا و غير ذلك لكن بالمقابل لا ينبغي أن نكلف الولد بتكاليف أكثر من طاقته و عدم دفع الشاب لما هو أكبر من طاقته.

بعض الأباء حبا في أبنائهم و طموحا أن يروا أبنائهم متميزين يملأون وقت فراغ الأبناء بما هو أكبر من طاقتهم مثال أنا أريد أن تحفظ القرآن كاملا في ثلاثة أيام و في ستة أيام وفي ثلاثة أشهر و يرغم الولد على هذا أو أريد أن يصبح الولد بطلا في رياضة من الرياضات أو أريد أن يصبح الولد مخترعا حينما ندفع الأولاد في سن المراهقة الى ما هو أكبر من طاقتهم ندخل في نوع من التعامل السلبي معهم.

بالمقابل اذا رأينا ولد يحب القرآن بشكل غير عادي و يفتخر و يعتز بهذا, هذا يشجع لكن هذه حالات نستقصيها من الواقع , هو يريد و ليس أنا أرغمه لكن أيضا أنبه أن لا ينبغي أن يعلم و يرغم الطفل على حفظ القرآن, اذا حفظ ماتيسر لا بأس أما أن يحفظ بدون رغبة فهذا سيولد ردة فعل سلبية أو استجابات سلبية اتجاه الكبار و اتجاه القرآن و اتجاه التدين بصفة عامة.


هناك شخص هو عدو التدين و عدو المتدينين وكان بينه و بين شيخ نوع من الألفة و الاحترام و لا يدخل معه في صراع و كان يحاول أن يغير هذه النظرة قال لشيخ : أنا مره عندما دخلت المسجد أصلي و كنت صغير لم أكن أعرف الصلاة وكنت في سن 13 هذا السن المفروض أن الولد يعرف كيف يصلي لكن هذا الولد لم يكن يعرف يصلي قال أول ما سلمنا في الصلاة كان على يميني شخص قال لي لماذا أنت بهذا السن ولا تعرف تصلي قال أحرجني بصوت مرتفع أمام الجميع قال لم أعرف كيف أرد عليه سكت ثم خرجت وكانت ردة فعلي أني أكره المسجد و أكره التدين و المتدينين ليومنا هذا لا أستطيع أن أنسى هذا الموقف الذي وضعت فيه في مسجد و أمام الناس يقال لي أنت لا تعرف الصلاة على كبرك.


لاحظ أخي الحبيب هذا مثال بسيط جدا سواء كان نفور الكبار أو غير ذلك قد يكون من ارغام فلا ترغموا أولادكم و انما رغبوهم و حببوا اليهم الصلاة و التدين و حفظ القرآن و الرياضة حتى يقوم الولد بتلك الأعمال من خلال رغبته و دافع داخلي .

و الله المستعان