الاثنين، 27 يناير 2020

نعيم بن حماد الراوي المظلوم


لقد ذكرت أقوال بعض العلماء في نعيم بن حماد نظرا لاعتماد مباحث الملاحم و الفتن خاصة في عهد المهدي عليه السلام على كتلبه (الفتن) واكتاره من الرواية عمن أسلم من أهل الكتاب أمثال كعب الأحبار ووهب بن منبه و غيره، قال ابن عبد البر : (وقد سمع جماعة من الصحابة من كعب الأحبار ورووا عنه و منهم العبادلة).

وروى الميموني عن أحمد قال : (أول من عرفناه يكتابة المسند نعيم بن حماد)
وقال أبوبكر الخطيب : (يقال ان أول من جمع المسند و صنفه نعيم). ووافقه ابن الجوزي في المنتظم.

وقال بن حجر العسقلاني في تقريب التهذيب (نعيم بن حماد بن معاوية ابن الحارث الخزاعي أبو عبد الله المروزي نزيل مصر، صدوق يخطئ كثيرا، فقيه عارف بالفرائض من العاشرة، مات سنة 228 هجري على الصحيح) وثقه ابن معين، و أحمد ابن حنبل، وقال ابن أبي حاتم : (محله الصدق) قال الدارقطني : (امام في السنة كثير الوهم)

قال محقق كتاب الفتن (أبو عبد الله محمد محمد عرفة) بعد أن جمع أقوال الموثقين و المتهمين و المضعفين و المتوسطين. 



الخلاصة :

هو (ثقة) و يؤيدها قاعدة (اذا وثق متشدد فعض عليه بالنواجذ). و يحيي بن معين من المتشددين.
ومن قال : (صدوق) أصاب أيضا ان شاء الله أجرا. و يؤيده قاعدة : (الراوي المختلف فيه من مرتبة الحسن).
ومن قال : (أخطأ ووهم) وهذا حال الكثير، فذلك نظرا لسعة مروياته و حفظه فالخطأ وارد.
ومن قال : يؤخد عليه الرواية عن الثقات، فقد قال حمود التويجبري ردا على من قال عن نعيم (هذا من أوابده) : (لم يكن نعيم بن حماد كذابا ولا متروكا حتى يقال : (هذا من أوابده)، وكيف يقال فيه هذا القول و قد وثقه الامام أحمد و ابن معين و العجلي ؟! و حسبك بتوثيق أحمد و يحيى بن معين، و قال أبو حاتم : (صدوق) و روى عنه البخاري في (صحيحه) و مسلم في مقدمة (صحيحه) وروى عنه أيضا ابن معين و الذهلي و غيرهما من الأئمه، ومن كان بهذه المثابة عنذ هؤلاء الأئمة، فحديثه (مقبول). ومن أراد الاستزادة فعليه برسالة (الراوي المظلوم نعيم بن حماد) للشيخ الفاضل عادل حسن أمين.

و الله المستعان