الأربعاء، 1 يناير 2020

ظهور الدجال و محاربته في فلسطين الجزء2


السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته اليوم اخوتي سنكون مع الجزء التاني من المقالة التي كنا نتحدث فيها عن الدجال وتوقفنا عند قول الدجال؟ يقول هذا القصر الأبيض هذا مسجد أحمد متى صار بشكل قصر اخوتي الا في السنوات الأخيرة الدجال يجول الأرض والناس لا تعرف ماتفعل..!؟

لكن قبل أن نواصل الحديث يجب علينا أن نعرف شيئ مهم الا ماهي صفات الدجال الأعور وصفه الرسول عليه الصلاة والسلام وصفا يبرز شخصيته و يحدد معالم جسمه قال {رجل جسيم أحمر جعد الرأس أعور العين كأن عينه عنبة طافية أقرب الناس به شبها ابن قطن من خزاعة} 

وعن عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه و سلم قال الدجال أعور العين اليمنى كأنها عنبة طافية (رواه البخاري و مسلم) يعني أعور العين اليمني  ممسوحة كأنها كوكب ذري قال رسول الله ﷺ الدجال ممسوح العين. 


مكتوب بين عينيه كافر 

وهناك علامة أعلم الله بها الدجال يعرفه كل من هو مؤمن دون غيرهم قال رسول الله ﷺ {مابعث نبي الا أنذر أمته الأعور الكذاب ألا انه أعور و ان ربكم ليس أعور وان بين عينيه مكتوب كافر}


أما الآن نكمل المقالة باذن الله سبحانه و تعالى هنا يجتمع المهدي محمد ابن عبد الله مع أهل الايمان و المجاهدين أين؟ في دمشق لماذا نقول دمشق سنعود مرة أخرى للاسلام راية التوحيد يجمع المهدي المؤمنين الأبطال في دمشق النبي ﷺ يقول {في المسجد الشرقي في دمشق}يعني مسجد معين قد يكون الجامع الأموي و الله أعلم.

يجمع المسلمين هناك  ليعدو العدة لمواجهة اليهود مع الدجال في هذه اللحظة الدجال يكون في فلسطين اجتمع مع اليهود هناك مقبرتهم هناك يجتمعون فيها، فجأة و هم في صلاة الفجر يصلون في هذا المسجد يسمعون التكبير الله أكبر الله أكبر الناس تكبر في المسجد و يكبرون خارج المسجد ماذا يحدث جائكم الغوت جائكم الغوت ماذا يحدث عيسى ابن مريم نزل الله أكبرنزل لأنه لم يمت رفعه الله عز وجل سينزل آخر الزمان هذا دور عيسى ابن مريم هذا وقته عليه السلام ينزل على جناحي ملك و رأسه يقطر من الماء يالله ماأجمل عيسى ابن مريم.

ينزل في المسجد و الناس يصطفون لصلاة الفجرهنا المهدي يتراجع لكي يصلي عيسى ابن مريم فيقول عيسى عليه السلام لا ويجعل المهدي يصلي تكرمة لهذه الأمة وبعد الصلاة يقوم الناس يستعدون للملحمة و مواجهة الدجال و أعوانه من اليهود يقودهم من؟
عيسى ابن مريم أين هم ذاهبون من دمشق الى فلسطين لتحريرها و فتحها يذهب عيسى ابن مريم معه جيش الاسلام و الدجال معه اليهود.

فاذا رأى الدجال عيسى ابن مريم وهذه كرامة لعيسى اذا رآه يبدأ يذوب الدجال لكن الله سبحانه وتعالى يمكن عيسى ابن مريم من الدجال فيضربه برمحه و يقتل فيكبر أهل الايمان و يفر اليهود من ورائه و هذه طبيعة اليهود جبناء يختبئون وراء الحجر و الشجرو اذا اختبؤوا وراء الحجر أنطق الله الحجر يامسلم هذا يهوديا ورائي فأقتله ضجت الأرض من يهود سئمت الأحجار و الأشجار من أولائك الملاعين فاذا بهم ينطقون يامسلم تعال أقتل هذا اليهودي ورائي فيقتلهم أهل الايمان و ينتصر المسلمون و يفرح المؤمنون في ذلك الزمان.

من أراد متابعة قصة ما بعد الدجال اضغط هنا