الخميس، 12 ديسمبر 2019

أحلام و رؤى أناس صالحين عن المهدي و قرب ظهوره

أحلام و رؤى أناس صالحين عن المهدي و قرب ظهوره

قد يبدو هذا عجيبا لبعض الناس ممن يرفضون مجرد قبول فكرة أننا في الأيام القلائل الأخيرة التي تسبق الملاحم التي أخبر عنها رسول الله صلى الله عليه و سلم !! و حسبي أن أروي ما سمعت من أحلام و رؤى لأناس -نحسبهم صالحين و لا نزكيهم على الله-. فمنهم مشايخ معروفون و مجاهدون و أخوة من طلبة العلم المعروف عنهم صدق أحلامهم و انطباق الواقع عليها!


أحد المجاهدين من بلاد الجزائر، ممن قبض عليهم! في بلاد الحرمين و تم تعذيبهم بشتى أنواع التعذيب التي ربما فاقت شدة تعذيب محاكم التفتيش الصليبية لمسلمي الأندلس الضائع. يقول هذا المجاهد أنه فقد وعيه مرة من شدة التعذيب، فرأى كأن ملكا كريما يطير به إلى السماء الدنيا.


و هناك يرى عيسى عليه السلام الذي يضمه إلى صدره بشدة و يقول له : أنت ممن سيقاتل معي! ثم ينظر إلى الأرض فيرى المجاهد الأسد  على فرس و حوله ناس. فيقول عيسى عليه السلام : إلزم هذا الرجل. 


يقول هذا الأخ : فبعد أن خرجت من السجن طرت سريعا إلى  و انضممت إلى الشيخ المجاهد حفظه الله.



و مجاهد من بلاد الحرمين يرى في المنام أحد الأخوة و قد قتل شهيداً. ثم يرى كأن أحد المشايخ يحمل السلاح الذي قتل به هذا الأخ! .. يقول هذا المجاهد : فسألت أحد أهل العلم ممن عرفوا بصحة تأويل الرؤى، فقال : ليس لهذا الحلم أي علاقة بشخص ذلك الشيخ، و إنما تأويله أن (المهدي حي يرزق و هو يقاتل في أحد جبهات الجهاد الآن!). 


يقول هذا الأخ : و عندما ذهبت إلى أفغانستان و رويت هذا الحلم للأخوة، أخذني أحد طلاب العلم هناك ( و هو من فلسطين ) إلى مكان لوحدنا، و حلفني بالله إن كنت رويت صورة ما رأيت في الحلم تماماً. فرددت عليه بالإيجاب، فقال تأويل هذا أن المهدي موجود في وقتنا هذا و هو يقاتل الآن في ساحات الجهاد، تماماً كما أولها ذلك الشيخ في بلاد الحرمين!


و ثالث من الأخوة المجاهدين من أهل الطائف، ممن يعرف بصحة أحلامه و صدق انطباق الواقع عليها. يقول : رأيت ( فلانا!) في زنزانة جالسا، ثم كأنه يخرج من زنزانته فيسجد له الفرس و النصارى ! فسألته : هل أنت المهدي !؟ فتبسم و مضى. و هذا ( الفلان ) اسمه أبو عمر محمد بن عبد الله السيف، و هو من شمال الجزيرة العربية. 


و يرجع نسبه بزعم البعض إلى الأشراف الهاشميون الذين دخلوا في بعض القبائل البدوية. 


و أغلب تلاميذه -بفضل الله- من الشباب الجهادي. يقول هؤلاء الأخوة : كل صفات المهدي التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه و سلم منطبقة عليه أشد انطباق! بل حتى كبار السن عندنا في بلدتنا كانوا يظنونه المهدي، فلما ذهب إلى ( الشيشـان ) للجهاد صاروا يجزمون بذلك، حيث أن المهدي يأتي من قبل المشرق! و هو يغضب جداً عندما يسمع أن أحدهم ذكر أنه هو المهدي. 


و هذه أيضاً من علامات المهدي كما مر معنا في حديث يصلحه الله في يوم و ليلة. و للعلم فقط، فإن تلاميذه الذين كانوا يجلسون إليه الآن مطلوبون للقبض عليهم في بلاد الحرمين،  لا لشيء غير أنهم من أصحابه.

 


و معلوم رعب النظام الحاكم ممن يثار حولهم مثل هذا الكلام! و هم الآن مطاردون في الأرض. و هو اليوم المسؤول الشرعي للمجاهدين الشيشان. مع العلم أن البعض أكد أنه ينتسب لبني تميم و ليس للهاشميين، و الله أعلم

يقول أحد المشايخ المعروفين في الكويت، أنه رأى الدجال في الحلم، ينفخ و يتململ من قيوده ليتخلص منها!

و الحقيقة الأحلام كثيرة و لعلها إرهاصات قرب ظهور المهدي و قرب الملاحم. فهل أعددنا لذلك !؟

الطريف في الموضوع: أن الشيخ المجاهد الذي يقال أنه ربما يكون هو المهدي -إن شاء الله تعالى- ، ممن يقع فيه الجامية، و هو عندهم من أهل الفتن و الخارجين على أولي الأمر! نسأل الله السلامة، و نخشى أن يبتليهم الله فيكونوا من خصوم و أعداء خليفة الله المهدي ( إن صدق الظن أنه هو المهدي و صدقت الرؤى عنه). 

و هذا ثابت في الأحاديث الصحيحة التي تصف الخوارج بأنه ينضم آخرهم للدجال!!