السبت، 28 ديسمبر 2019

شفاعة النبي ﷺ لأمته يوم القيامة


السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته سنتحدث اليوم عن شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأمته يوم القيامة، يقول رسول الله ان من أمتي من أدخله الله النار و إني سأشفع لهم عند ربي حتى يرحمهم، يقول النبي عليه الصلاة و سلام فأذهب عند عرشه و أسجد و أقول يارب إن من أمتي من أدخلته النار اللهم اني أستشفعك فيهم فيقول الله يامحمد ارفع رأسك وحدد لي حدا يعني حدد لي عدد ويقول لي اذهب وأخرجهم من النار، يقول فآتي و أحد الحد و أخرج من أمتي من أخرجه.


أنا أقول لكم، يوم القيامة ماعلاقتنا بالنبي، في الدنيا نعرفها إخوتي، أما علاقتنا يوم القيامة بالرسول عليه الصلاة و السلام الأن الأرض إخوتي كل من عليها فان أول من ينشق عنه القبر يأحبابي من هو؟ الرسول عليه الصلاة والسلام إخوتي قال النبي الأكرم أنا سيد ولد آدم و لا فخر وأول من ينشق عنه القبر.


لماذا ينشق القبر على أول واحد ألا وهو النبي عليه الصلاة و السلام إذا خرجنا يوم القيامة من قبورنا إخوتي يكون الرسول أمامنا كأن الرسول يقول إطمئنوا سوف تجدوني أمامكم لحظة الفزع عندما تبعثر القبور تجد الرسول أمامك أخي الكريم فإطمأن و لا تحزن.{ وما كان الله معذبهم و أنت فيهم}{ وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون}


فإذا رأى الناس الرسول يذهبون اليه يركدون، كم سنة يقف الناس يوم القيامة؟ 50ألف سنة نعم أخي الكريم واليوم الواحد عند ربك كألف سنة مما تعدون الناس يصيبها عرق و تعب و عطش فيذهبون لنبي عليه الصلاة و السلام أول شيئ يذهبون إلى آدم يآدم إشفع لنا عند ربك فيقول نفسي نفسي، ثم يذهبون إلى نوح فيقول نفسي نفسي، جميع الرسل و الأنبياء تقول نفسي نفسي، نعم أخي الفاضل حتى إذا جاءو عيسى عليه السلام يقول عيسى إذهبو إلى محمد فإنه نبي له دعوة لا ترد،  ما من نبي له دعوة أقصد جميع الأنبياء عجلوها في الدنيا إلا نبينا الكريم عليه الصلاة و السلام تركها لأمته يوم القيامة و الله إن الرسول يحبنا ياحبيبي يارسول الله صلو على النبي إخوتي.


فجاء يوم القيامة، فإذا وقف الناس و هذا اليوم، وهذا المشهد، هو المشهد الوحيد على الكرة الأرضية مند أن خلق آدم الذي تجتمع كل الأمم على رجل واحد ألا هو النبي محمد عليه الصلاة و السلام وليس فقط أمته لا بل كل الأمم.


فيقلون له إشفع لنا عند ربك فقد أهلكنا العطش و الجوع وقد أحرقتنا الشمس و زداد العرق فيقول النبي أنا لها أنا لها يقول فأتقدم فأكون على يمين العرش فأسجد تحث عرش الرحمن فأحمد الله بمحامد لم أحمده بها من قبل فأستشفع فيقول الله يامحمد إرفع رأسك و سل تعط و إشفع تشفع فيستبشرون الناس فيقول النبي ياربي أمتي أمتي أول من يشفع لأمته يقول فيعرض علي سواد عظيم فوق فيقول هذه أمتي فيقال له لا، ثم سواد أعظم منه فيقول هذه أمتي فيقال له لا، يقول ثم أرى سواد أعظم منهم جميعا فأقول أهذه أمتي فيقال له لا، هذه أمة موسى و لكن أنظر إلى ما هو أعلى منها يقول فأرفع رأسي فأرى سواد عظيم فإذا بها أمتي فيقال له هذه أمتك يا محمد و فيهم 70 ألف يدخلون الجنة من غير حساب و لا عذاب فيستبشر النبي عليه الصلاة و السلام.


الناس الآن واقفون لم يبدأ بعد الحساب وهم في عطش شديد أنظروا إلى حب النبي اللهم صلي على رسول الله و رزقنا حسن إتباعه فيأتي الناس إلى النبي يارسول الله عطشى يقول فينصب لي منبري عليه حوضي، الناس يرونه مد البصر لونه أبيض مثل اللبن و طعمه أحلى من العسل، الأكواب التي يشرب بها الناس كعدد نجوم السماء، يقول النبي فأقف على الحوض، إستشعر هذه اللحظة أخي أختي في الله رسول الله يناديكم بأسمائكم  واحد تلو الآخر تعالى يا فلان إشرب من الحوض يالله ماذا يكون موقفك و الرسول يناديك.


وهناك من يريد أن يشرب فيأخد النبي منه الكوب و يقول له لا، إنما أسقيك بكفي شربة لا تضمأ بعدها أبدا اللهم أرزقنا منه شربة لا نضمأ بعدها أبدا و لكل إخواننا  اللهم آمين.


وهنا يبدأ الحساب و الناس يمرون على الصراط {وإن منكم إلا و اردها}فتمر هذه الأمة عل الصراط كالبرق مع دعوات الحبيب المصطفى وهو يقول اللهم سلم سلم  اللهم سلم سلم وإذا بأبواب الجنة مغلقة فيأتي النبي و يقول إن الله قد أذن لي أن أطرق باب الجنة، إستشعر أخي الكريم و النبي يطرق باب الجنة، و إذا بخازن الجنة يقول من، قال محمد قال له أدنة ان أفتح فتفتح أبواب الجنة.   

اللهم لا تحرمنا من هذا الموقف يارب العالمين