الجمعة، 27 ديسمبر 2019

المنصور و الملحمة الكبرى بين المسلمين و الروم في الشام



السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته إخوتي أخواتي الأفاضل سيكون حديثنا اليوم على ظهور مهدي من مهديين هذه الأمة و الذي هو المنصور الملقب بالقحطاني و يكون على رأس الملحمة الكبرى أو كما تسمى في زمننا الحرب العالمية التي تكون بين المسلمين و الروم نحن لا نستطيع ان نجزم أن هذه الثورات لها علاقة بعلامات الساعة فالأرض توالت عليها الحروب و الثورات و الإنقلابات هذا موجود من أيام النبي عليه الصلاة و السلام إلى يومنا هذا فلا نجزم بما يحدث الآن بأن له علاقة بعلامات الساعة إلا القتل الذي يحصل، هذا ذكره النبي صلى الله عليه وسلم و فيه الأحاديث كثيرة.

لكن في آخر الزمان تكون ملاحم كبرى و معارك في الأرض عظيمة و تصبح المعارك، معارك دينية، ويكون هناك عهد بين المسلمين و بين الروم و هذا العهد يكون في زمن المندر الذي يحكم في هذه الأمة 40 سنة و يكون للمندر له هدنة في أواخر سبع سنين من حكمه، الروم يكونون أكثر الناس في ذلك الزمان، يكونون أكثر أهل الأرض، و هم اليوم كما هو معلوم أكثر أهل الأرض.

حتى الصحابي إستغرب، قال:ما تقول، قال:نعم، يكونون أكثر أهل الأرض و يصير في زمن الهدنة عهد بين المسلمين و بين الروم لقتال عدو من ورآئهم سؤال..!؟ من هذا العدو؟ 


ودائما النبي صلى الله عليه و سلم يبين أن الفتن تأتي من المشرق!؟ الله أعلم ما مشرق المدينة و أي عدو هذا هل هي الصين!؟ روسيا!؟ لا نعلم من!؟ الله أعلى و أعلم أحبابي قريب!؟ بعيد!؟ المهم هوعدو يقاتل المسلمين مع الروم.

فينتصر أهل الإسلام مع الروم،  ينتصرون على ذلك العدو، إنتبه هنا يبدأ المؤشر،  فيغدر الروم بعد النصر على ذلك العدو، يغدرون بالمسلمين كعادتهم لا يفون بعهد و لا ميتاق وينكثون العهد وهنا على حسب الرويات يموت خليفة المسلمين الذي هو المندر غما على الفراش و يخلف من بعده المنصور من آل بيت النبي و له أصل من قحطان الملقب بالقحطاني جاء في الروايات ان المنصور يحكم في هذه الأمة 20 سنة.

و يبدءون بقتال المسلمين وتبدأ الملحمة الكبرى لكن هذه المرة عزة المسلمين و إيمانهم بربهم يجعلهم ينتصرون{إن تنصرو الله ينصركم}وإذا بأهل الإيمان يتقدمون و يتقدمون و تحصل معارك عظيمة التي يقودها رجل من آل بيت النبي صلى الله عليه و سلم و الذي هو المنصور الملقب بالقحطاني.

أخوتي الكرام الكثيرون من يدعون أنهم المهدي إخوتي لن يخرج المهدي حتى يخرج قبل سبع خلفاء ببيت المقدس أولهم الجابر ثم المهدي الذي هو المندر ثم المنصور...كما ذكر في حديث رسول الله عن عبد الله بن عمرو قال : يكون بعد الجبارين الجابر ، يجبر الله به أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم المهدي ، ثم المنصور ، ثم السلام ، ثم أمير العصب ، فمن قدر على الموت بعد ذلك فليمت{فتنة الدهيماء}.

أخرج نعيم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا مات الخامس من أهل بيتي {والذي هو أمير العصب} فالهرج فالهرج حتى يموت السابع ، قالوا : وما الهرج ؟ 
قال : القتل كذلك حتى يقوم المهدي{هنا يإخوتي المهدي المنتظر الذي يخرج في زمنه الدجال و ينزل في زمنه عيسى عليه السلام محمد ابن عبد الله}


هؤلاء الذين يدعون أنهم المهدي خرجو و سيخرجون و كل زمن يطلع علينا واحد يقول أنا المهدي كيف نعرف المهدي إذا خرج أنه المهدي الموعود؟ أخي الكريم إذا مر على بابك فلا تكن منه في شيئ حتى يجتمع عليه الناس و يخسف لأجله بالجيش الذي يغزوه بغية قتله فإذا خسف بذلك الجيش فعلم أنه هو المهدي الموعود محمد ابن عبد الله.

ويبدأ القتال في سبيل الله المسلمون من جهة يقودهم المنصور و الكفار من جهة ليس هناك واحد يندس بين أهل الإيمان، مع العلم يإخواني أن هذه الحرب أو الملحمة ليست الأخيرة، و لكن هي الملحمة التي تكون في الشام بين المسلمين و الروم فيحدث قتال عظيم ينتصر فيه المسلمون و أما فتح روميا و القسطنطينية يكون في زمن المهدي محمد ابن عبد الله ينتج عنه خروج الدجال و نزول عيسى عليه السلام كما سيأتي ذكره في المقالات القادمة إنشاء الله و الله المستعان .