الجمعة، 27 ديسمبر 2019

آخر الأيام على الأرض علامات الساعة آخر الزمان الجزء 2


السلام عليكم إخوتي أخواتي الكرام توقفنا في الجزء الأول عند قصة خروج الدابة، الناس ينظرون إليها وهم خائفين تقول لناس هذا مؤمن و هذا كافر.

أنت من أهل الجنة و أنت من أهل النار و العياد بالله قال الله تعالى {أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون*}

وإذا بالكون يبدأ يختل فيخرج دخان يظهر في السماء يعذب الناس كلهم دخان عظيم، يختنق الناس  قال الله تعالى{فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين*يغشى الناس هذا عذاب أليم*}.

تكثر الفواحش و تكثر المعاصي و الفتن في الأرض حتى تظهر ثلاث خسوفات هل رأيتم الخسوفات التي تحدث اليوم في الأرض هذا لا شيئ سيكون خسف عظيم بي المشرق و خسف عظيم بالمغرب و خسف كبير في جزيرة العرب الأرض تأدن بالزوال.



و تخرج علامات و فتن، الكثيرون من الناس لا يعرفون ماذا يفعلون أهل الإيمان يزدادون إيمانا أهل الضلال يزدادون ضلالا حتى تأتي علامة، علامة إذا خرجت يقفل عندها باب التوبة لا يقبل الله سبحانه وتعالى توبة تائب، ما هي هذه العلامة  إخوتي الكرام.

فجأة يستيقظ الناس إذا بالشمس تطلع من المغرب !؟ يعجب الناس الشمس طلعت من المغرب بدل المشرق، الحياة تستمر لثلاث أيام و الشمس تطلع من المغرب قال الله تعالى{يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا*}

و لهذا كان يحذر النبي عليه الصلاة و السلام لا تنتظرو هذا الموقف، توبو إلى  الله، ترى فجأة في ذلك الزمان يرى الإنسان الشمس طلعت من مغربها خلاص راحت عليك والله لو تبكي دما فلن يقبل لك توبة.

بعدها يكثر الكفر بين الناس و يكثر الهرج و المرج حتى أن الفواحش تقام في الطرقات و العياد بالله يصير الناس مثل الحيوانات، لا يفرقون بين الحلال و الحرام القتل و سفك الدماء و ينتشر الكفر و الضلال في الأرض ثم تأتي ريح، ريح من اليمن تخرج من الجنوب تمر على الأرض كلها لا تبقي مؤمننا على وجه الأرض إلا قبضته حتى لا يبقى في الأرض إنسان يعرف الله عز وجل حينها ترفع المصاحف، ليس هناك أحد يحفظ القرآن و لا يعرف أحد القرآن.



حتى كلمة "لا إله إلا الله" لا أحد يعرف معناها في الأرض كلها، يقول لبعضهم بعض قد كان فيمن كان قبلنا أناس تقول "لا إله إلا الله" لا أحد يعرف معناها الكفر و الجهل قد إنتشر في الأرض و لا يستحقون العيش فيها، يأتي الناس للكعبة فيهدمونها حجرا حجرا و يخرجون ما فيها، الكعبة تهدم و المدينة تهجر هل رأيت اليوم مئات الالاف في المدينة "الحرم النبوي" يأتي على الناس زمان في ذلك الوقت لا يمر في المسجد إلا الكلاب و السباع تهجر و تهدم و المصاحف ترفع و الدين يرفع و العلم يرفع و لا يذكر الله عز وجل في الأرض هنا في هذا الوقت بالذات تخرج علامة ماهي يإخوتي الأحباء.

تخرج نار عظيمة من الجنوب من اليمن، نار عظيمة و تبدأ النار تنتشر في الجزيرة تنتشر شيئا فشيئا في الجزيرة و الناس على الخيل و الإبل وعلى المراكب على أي شيئ تخيل أخي الفاضل هذا المنظر شيئ مفزع، يهربون من الجنوب إلى الشام أرض المحشر و المنشر النار تحشرهم، فإذا توقفوا من التعب توقفت و إذا إنطلقوا إنطلقت ورائهم.

لا يبقى في ذلك الزمان إلا شرار الخلق، ليس هناك لا مؤمن ولا موحد و لا من يعرف الله أصلا كل الحدود في ذلك الزمن قد أنتهكت أسوء ناس في ذلك الوقت و على هؤلاء تقوم الساعة.