الثلاثاء، 24 ديسمبر 2019

علامات الساعة التي تثبت أننا في آخر الزمان

علامات الساعة التي تثبت أننا في آخر الزمان

في هذا الموضوع سوف تكون بعيدة عما يحدث اليوم من خلافات سياسية وربما طائفية و جدل فكري قائم سواء محلي أو إقليمي أو عالمي سوف نترك هذا كله لنرسو قليلا على شاطئ الإمان و العقيدة.

لنتكلم اليوم ساعة نؤمن بها فتعالو بنا نؤمن ساعة وكيف نؤمن ؟ ونحن قد استقر الإيمان في قلوبنا نزداد إيمانا و يقينا ونتذاكر بعض مسائل العقيدة و الإيمان باليوم الآخر له مقدمات له أشراط فيه علامات تدل على قربه، نتكلم الليلة عن علامات الساعة الصغرى الكبرى.

أشراط يوم القيامة، لماذا نتكلم عن العلامات لأن القيامة أمر عظيم أمر جلل ليس بالأمر الهين، نحن لا نتكلم عن ساعة لإحتفال أو ساعة لحصول أمر في الأرض ’لالا’ نتكلم عن نهاية و خراب العالم كله نتكلم عن اللحظة التي جعلت ركن من أركان الذين وبها يزول العالم كله.{كل من عليها فان}



في ذلك الزمان، هذا اليوم يوم القيامة جعلت قبله أشراط و علامات تنبهنا على أن الساعة ستأتي و أنها قريبة منذ أن خلق الله عز وجل آدم إلى بعثة محمد صلى الله عليه و سلم مر الناس بمراحل كثيرة و أرسلت أنبياء للأرض تترى الله أعلم بعددهم فجاء آخر نبي محمد صلى الله عليه وسلم ليبين للبشرية أن هذه هي الحقبة الأخيرة للبشرية بل للأرض كلها بل للخلق كلهم نتكلم اليوم عن أمر يتفق فيه كل الناس كل الديانات اليوم حتى النصارى حتى اليهود بالرغم من تحريفهم لكتبهم إلا أنهم يجزمون أن الساعة قد إقتربت.

اليوم ما يحصل من أحداث، حروب، ثوراث، قتال، معارك، سوف نعرف الليلة هل لهذا الأمر الذي يحصل علاقة بالساعة، أو لا علاقة أول ما بعث النبي صلى الله عليه و سلم جاء لصحابة و قال لهم :{بعثت في نسم الساعة}ماهو النسم ياأحبابي..!؟

الريح العاصفة قبل ما تأتي، تأتي بعض الرياح البسيطة أهل البادية و الصحراء و أهل الفلك يعرفون أن هذه الريح قبل العاصفة، أهل الخبرة يعرفون ذلك وهذا يسمونه النسم.

كأن النبي صلى الله عليه و سلم كان في النسم الذي تأتي بعده العاصفة و هي القيامة قال{بعثت أنا و الساعة كهاتين}، و ضم السبابة و الوسطى يعنى خلاص الآن نحن في المرحلة الأخيرة، كل واحد يجهز نفسه.

حتى كان عليه الصلاة و السلام يظن أحيانا، لأن العلم عند الله الساعة لا يعلم وقتها إلا رب العالمين كان يظن أن عيسى ابن مريم سيخرج في زمنه و الدجال سيخرج في زمنه هكذا كان يظن عليه الصلاة و السلام من شدة قرب الساعة قال الله عز و جل {اقتربت الساعة و انشق القمر}.



حدث هذا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم رأى القمر و جمع المشركين حوله تريدون رؤية آية أنظرو، فأشار إلى القمر فإذا به ينشق نصفين ليؤذن بقرب قدوم الساعة قال الله عز و جل {اقتربت الساعة و انشق القمر}

بل و قال صلى الله عليه و سلم :{أعدد ستا بين يدي الساعة}ستة أشياء إذا و قعت إنتظر الساعة.


قال:{موتي}يقول إذا مت فإنتظرو قرب قيام الساعة و دنو أجلها.
قال:{فتح بيت المقدس}و بيت المقدس فتح في عهد عمر ابن الخطاب.
قال:{موتان}تكلم عن طاعون سيحصد ما يحصد من الصحابة و فعلا حصل.

وأخبر أنه ستكون فتن يرقق بعضها بعض ستحدث فتنة و الناس تظن أنه ليس بعد هذه الفتنة فتنة هذه الكارثة التي نزلت بالأمة ما في شيئ بعدها قتأتي فتنة بعدها تنسينا ما قبلها ثم تأتي فتنة بعدها تنسينا ما قبلها حتى أخبر عليه الصلاة و السلام أن الفتن ستنزل كقطر المطر.

و يوم من الأيام استيقظ من نومه فزعا صلى الله عليه و سلم قال:{سبحان الله ما أنزل الله من الخزائن}يعني ما أنزل الله من الفتن التي سوف تنزل على هذه الأمة؟ حروب، قتال، سفك الدم،بل تصل هذه الفتن في هذه الأمة لدرجة عظيمة؟ مثل قطع الليل المظلم ليس بينهما نور أبدا فتنة بعد فتنة مع فتنة فوقها فتنة سيحدث شيئ عظيم في الأمة لدرجة أن يصبح الرجل مؤمننا و يمسي كافرا و بالليل مؤمن و يصبح كافر يبيع دينه بعرض من الدنيا.

هل حدث هذا أم لا؟ ألم ترو ناس كانو موحدين صارو ملحدين ما شفتو ناس كانو مسلمين خلعو الإسلام عن رقابهم هذا كله يدل على أن الساعة قد إقتربت.

لعب، رقص، غناء، طرب، فواحش، كأنه لاشيئ يحدث أصلا هل رأيت الحروب التي تحدث؟ ذكر رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه من علامات الساعة {الهرج}قالو يارسول الله وما الهرج قال :{القتل القتل}يأتي زمان القتل كل يوم ما تسمعون!؟ مئات القتلى في كل يوم دول فيها حروب، و إنفجارات، و قصف، و قتل في الأرض بالمئات كل يوم لا يدري القاتل لما يقتل؟ و لا المقتول لما قتل؟ يمر الرجل على القبر فيمرغ رأسه على التراب يقول للميت ياليتني كنت مكانك.

و يخبر النبي صلى الله عليه و سلم بأن هناك علامة إذا ظهرت فإن الساعة قد اقتربت قال ستخرج نار في الحجاز. تطلع نار عند المدينة في بلد الحجاز أهل الشام يرون هذه النار. 

ستقول في أي زمن سوف يحدث هذا أقول لك هذا حدث قبل 700 سنة نعم اخي الكريم.

خرجت نار سبعة أيام كانت تزلزل أرض المدينة تخيل زلزال و الناس تبكي و الناس في المساجد و الناس كل شوى هزة و الناس لا يعلمون لماذا؟

حتى يأتي زمان يسمى زمان الخداع سنون خداعات خلاص زمن خادع و السنون خداعات كيف يا رسول الله؟ قال :{يصدق الكاذب و يكذب الصادق}هل هذا يحدث إخوتي نعم أو لا؟ و يؤتمن الخائن و يخون الأمين قال:{و ينطق الرويبضة}قيل و ما الرويبضة يارسول الله قال السفيه، الرجل التافه يتكلم في أمر العامة.

هل نحن نعيش هذا الزمان الذي هو قريب من علامات الساعة الكبرى؟