السبت، 21 ديسمبر 2019

لماذا العلم لأهل الكفر و ليس لأهل الإسلام

لماذا العلم لأهل الكفر و ليس لأهل الإسلام

اخي المسلم أختي المسلمة هناك الكثير من الناس من يتسائل لماذا أهل الكفر يعيشون في رخاء و عز و العلم ما يشمل علم ما في الكون وما في باطن الأرض وما في الأنهار و البحار و يتسائل المسلم لماذا..!؟ أوليس الأولى أن يكون هذا العلم للمسلمين بدل الكافرين..!؟

أقول لك لا..أما المسلم هو كما قال الله تعالى {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} فالمسلم ليس بحاجة لهذه الإكتشافات و العلوم لأنه في الأصل أن المؤمن يؤمن بالغيب .. فكل شيئ في كتاب مسطور.


أما لماذا العلم لأهل الكفر فالإجابة في كتاب الله سبحانه و تعالى{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} فالله سبحانه و تعالى هو من قدر ذلك ليبين لناس أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك و له الحمد و هو على كل شيئ قدير.



إخوتي الكرام كم من علم إكتشفه أهل الكفر سبقهم فيها أهل الإيمان في كتاب مسطور فسبحان الذي بيده كل شيئ و هو العزير الجبار.

وهذه شهادات من أهل الكفر لأهل الإسلام:
قال ليبري في كتابه {روح الدين الإسلامي ص 270}

و المنصف من الغربيين يعلم أنه لو لم يظهر العرب على مسرح التاريخ لتأخرت نهضة أوروبا الحديثة عدة قرون.

و هذه شهادة المستشرق الغربي {جوستاف لوبون}

الذي تمنى لو أن العرب استولوا على فرنسا لتغدوا باريس مثل قرطبة في إسبانيا مركزا للحضارة و العلم حيث كان رجل الشارع في قرطبة يكتب و يقرأ و يقرض الشعر أحيانا في الوقت الذي كان فيه ملوك أروبا لا يعرفون كتابة أسمائهم و يبصمون بأختامهم.

والكثير من شهادات لرجال غربيين مستشرقين باحثين كان لهم نفس الإعترفات بالحضارة الإسلامية التي كانت سببا في وصولهم إلى ما هم عليه الآن و الأجدر أن نقول الإسلام هو السبب في ماهم عليه الآن {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} لتكون حجة عليهم يوم القيامة.



على سبيل المثال قول الله سبحانه و تعالى {وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا}

{أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله}نعم هذا ما قاله (جاك كوستو) أشهر وأبرز عالم بحار في القرن العشرين .

هذا هو سبب إسلامه ..؟
قال كوستو نفسه عن سبب إسلامه أمام الجموع الحاضرة في هذا المؤتمر العلمي :
لقد رأيت آيات الله الباهرة في هذه البحار التي درستها لسنوات طويلة من حياتي ، ثم وجدت القرآن الكريم قد تحدث عنها وذكرها قبل 14 قرناً .

سأله الحاضرون :
مثل ماذا ؟ 

قال : هذه القضية التي رأيتها بنفسي .لقد درست مضيق جبل طارق ومضيق باب المندب عند البحر الأحمر، حيث يفصل الأول جبل طارق ما بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي ، ويفصل الثاني باب المندب ما بين البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي .

وكان من المفترض أن المحيط الكبير يطغى بمائه على البحر الأصغر منه ، كمثل الواني المستطرقة ولكن هذا لم يحدث ولن يحدث أبداً ، لقد وجدت أن هناك بحراً ثالثاً يفصل بينهما ، هذا البحر له خصائصه التي يتفرد بها عن البحرين ، وهذا التفرد في كل شيء ، في الملوحة والكثافة وفي الأسماك وفي درجة الحرارة ، بل الأمواج والأسماك لا تدخل هذا الفاصل أبداً . 

وحدَّثت أحد البحارة الزملاء من أهل اليمن ، فقال لي : إن هذا الأمر الذي ذكرت موجود في القرآن الكريم وتلى عليّ هذه الآيات : { مرج البحرين يلتقيان * بينهما برزخ لا يبغيان } الرحمن : 19 ، 20

وقوله تعالى : { أمّن جعل الأرض قراراً وجعل خلالها أنهاراً وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزاً أإله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون } النمل : 61



خيّم الصمت والسكون على الحضور جميعاً ، وهم في ذهول ودهشة مما يسمعون.

جاك كوستو قائلاً :
والأمر الآخر الذي دعاني إلى الإسلام هذه الآية : { والطور * وكتاب مسطور * في رق منشور * والبيت المعمور * والسقف المرفوع * والبحر المسجور } الطور: 1 ـ 6 إنها آية عجيبة ورهيبة .. 

البحر المسجور أي : البحر يشتعل نيراناً ، نعم إن كل المحيطات والبحار الكبرى تخرج من قيعانها النيران نعم صورناها ودرسناها .. ألم أقل لكم إن هذا القرآن من الله وليس من عند محمد صلى الله عليه وسلم .

ثم قام بعرض هذه الظواهر العلمية على الشاشة المتلفزة وشرحها شرحاً مفصلاً وعميقاً .

لقد أسلم (جاك كوستو) عالم البحار الفرنسي الشهير.