الثلاثاء، 31 ديسمبر 2019

ظهور الدجال و محاربته في فلسطين الجزء1


السلام عليكم اخوتي كما هو معلوم أن خروج الدجال هو مقترن بوصول المسلمين في زمن الفتوحات، الى فتح أروبا واذا دخلوا الى وسط أوروبا صاح منادي،  الشيطان يتمثل بصورة انسان يناديهم أن الدجال خرج فهاذا الخبر يصل الى المسلمين و ربما اعلاميا.

طبعا المجاهدين من في بيوتهم عائلتهم و أهلهم كل واحد ترك عائلته و أهله والدجال ليس شيئ سهلا أعظم فتنة تمر على الأرض كلها فيتوقفون، طبعا، ماكان الدجال قد خرج لكن أراد الشيطان أن يصبح لأجل توقيف الفتوحات التي يقوم بها المجاهدون فيرسل قائد المسلمين في ذلك الزمان عشرة فوارس يرسلهم ليتأكدوا من صحة الخبر.

وناس في ذلك الزمان على حسب الحديث تكون على الخيول، الله أعلم خيول حقيقية و قد يكون فقط لتقريب الصورة يقول النبي صلى الله عليه و سلم عن العشرة هؤلاء اللي يرجعون للجزيرة يتأكدون هل طلع الدجال والا لا..؟

يقول صلى الله عليه و سلم {اني لأعرف أسمائهم و أسماء آبائهم و ألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ}الله أكبر نسأل الله أن نكون منهم كل واحد يتمنى أن يكون منهم يرجعون يتأكدون، ولما يرجعون هنا يخرج الدجال كل واحد (مجاهد) اين يذهب في هذا الوقت؟ يعود الى أهله يحفظ أهله و عائلته خلاص الآن هذا الدجال هذا ما في فتنة في الأرض أعظم منه من يستطيع أن يواجهه أصلا.

يمكث في الأرض أربعين يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كأسبوع و سائر أيامه كأيامنا أول شيئ يدعي النبوة، بعدين يدعي الألوهية و الربوبية يخرج بين العراق و الشام و هي منطقة بين سوريا و العراق يخرج منها هو موجود ولكن لم يأذن له بعد و يخرج معه سبعون ألف من يهود أصفهان وهي منطقة في ايران يقاتلون معه و يجول الأرض كلها في أربعين يوم ما يدع أرضا الا و يطأها الا مكة و المدينة لا يقدر على دخولها محرمة عليه عليها ملائكة يحرسونها.


فتنة عظيمة كل واحد في بيته كل واحد خايف على أهله و عائلته قال النبي عليه الصلاة و السلام (من سمع بالدجال فلينأ عنه) ولا يواجهه واذا قابلته استعذ بالله و اقرأ فواتح سورة الكهف صحيح أنه أعور و أن منظره مخيف وأن مستحيل الانسان يظن أنه ربه لكن بما أعطاه الله من فتن يأمر السماء فتمطر و الأرض فتنبت و يأمر الميت فيخرج من قبره واذا كفر به الناس أدخلهم نارا يظنها الناس نار لكنها جنة و يدخل من آمن به الجنة يرونها جنتا بعيونهم يظنها الناس جنة وهي نار فتنة عظيمة شيئ خطير يا اخوان.

لا يستطيع الانسان مواجهته بسهولة الأصل أن يهرب فاذا واجهه يقرأ عليه القرآن سورة الكهف ولا تظن انك اذا ذهب الى المدينة ستنجوا من فتنته لا؟ والله اذا كان فيها منافق تهتز الأرض فتخرجه منها يجول الأرض يذهب لكل مكان حتى يأتي الى المدينة الملائكة تمنعه بالسيوف و ينظر من بعيد الى المسجد النبوي من خارج المدينة، كانت ترى غرفة صغيرة بيت صغير و حوله بيوت في زمن النبي عليه الصلاة والسلام، ماذا يقول الدجال؟ يقول هذا القصر الأبيض هذا مسجد أحمد متى صار بشكل قصر اخوتي الا في السنوات الأخيرة الدجال يجول الأرض والناس لا تعرف ماتفعل..!؟

يتبع.....