الأربعاء، 1 يناير 2020

كيف تعلم أن الله يحبك


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اخوتي الكرام ان من أسباب محبة الله لعبده ان محبة الله سبحانه و تعالى لا تكون الا لمن اجتهد في طاعة الله سبحانه وفي سبيل الوصول اليه سبحانه وتعالى ولنيل محبته يأتي  بيان لكيفية ذلك ان شاء الله:

ان من أسباب محبة الله لعبده أن يكثر المؤمن العابد من قرآءة القرآن الكريم وبتدبر آياته سبحانه وتعالى ويخشع في ذلك وأن يؤدي العبد فرائضه المفروضة عليه كما يريد الله عز وجل و بتقرب اليه بالنوافل وأن يحرك العبد لسانه و قلبه مااستطاع بذكر الله عز وجل سرا وعلانية وعند الشدة و عند يسر يعني في سائر الأحوال.

وأن يؤثر العبد طاعة الله عز وجل على الشهواته وأن يبادرالى معرفة خالق الكون و أن يتدبر صفاته سبحانه فانها مفتاح نجاته في الدنيا وادراك معاني أسماءه الحسنى و التدبر في جميل صنيع الله تعالى و عطاياه ومنحه لعباده وما أغدق عليهم من لطائفه و أن يخشع قلب العبد و ينكسر بين يدي الله عز وجل فبخشوع العبد رفعة للعبد و بانكساره عزة.

وأن يبتعد العبد قدر المستطاع عن المعاصي و الذنوب ومن أسباب موانع محبة الله للعبد فهي كثيرة و هذا بيان ذلك ان شاء الله:

منها الكفر بالله سبحانه وتعالى و الاستعانة بغير الله سيحانه الاستكبار على الخلق و التفاخر و السعي الى احقاق الباطل ودفع الحق سلب حقوق الناس واضاعة الأمانة وممارسة الظلم و الفواحش و السعي في فساد الأرض و نشر الفتن بين العباد والتعدي على شرع الله سبحانه والصد عن سبيله و الأمر بما يسبب سخطه عز وجل.

ومنها كذلك كسب المال بطرق غير مشروعة و الاسراف في اقتراف الذنوب و المعاصي ارتكاب المعاصي والفواحش و قطع الأرحام .

صفات من يحبهم الله سبحانه و تعالى
التوبة من كل ذنب و التطهر منه قال الله سبحانه وتعالى{ان الله يحب التوابين و يحب المتطهرين} التواضع للمؤمنين و العزة على أعداء هذا الدين و الكافرين و مجاهد بلسانه و سلاحه و اعلاء كلمة الحق و توحيد الله جل جلاله قال تعالى {يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم و يحبونه اذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم} وفي الختام أحبابي اتباع سنة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم و تجنب ما استطعت هوى النفس قال الله تعالى {قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحبكم الله و يغفر لكم ذنوبكم و الله غفور رحيم} صدق الله العظيم

والله المستعان