الأربعاء، 20 نوفمبر 2019

منا أهل البيت أربعة السفاح و المندر و المنصور و المهدي

عن نافع بن عتبة قال 

كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة قال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم قوم من قبل المغرب عليهم ثياب الصوف فوافقوه عند أكمة فإنهم لقيام ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد قال فقالت لي نفسي ائتهم فقم بينهم وبينه لا يغتالونه قال ثم قلت لعله نجي معهم فأتيتهم فقمت بينهم وبينه قال فحفظت منه أربع كلمات أعدهن في يدي قال تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله ثم فارس فيفتحها الله ثم تغزون الروم فيفتحها الله ثم تغزون الدجال فيفتحه الله قال فقال نافع يا جابر لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم.

عن عبد الله بن عمرو قال :

 يكون بعد الجبارين الجابر ، يجبر الله به أمة محمد صلى الله عليه وسلم يجبرهم على الخلافة

1-الجابر من الجبارين و عبد الله حاكم في زمن الجبابرة وهو الملقب بالسفاح من بني هاشم

2-قال ابن عباس : منا أهل البيت أربعة : منا السفاح ، ومنا المنذر ، ومنا المنصور ، ومنا المهدي ، قال : فقال له مجاهد : فبين لي هؤلاء الأربعة ، فقال : أما السفاح فربما قتل أنصاره وعفا عن عدوه ، وأما المنذر قال : فإنه يعطي المال الكثير لا يتعاظم في نفسه ويمسك القليل من حقه ، وأما المنصور : فإنه يعطى النصر على عدوه الشطر مما كان يعطى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يرعب منه عدوه على مسيرة شهرين ، والمنصور يرعب عدوه منه على مسيرة شهر ، وأما المهدي الذي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ، وتأمن البهائم والسباع وتلقي الأرض أفلاذ كبدها ، قال : قلت : وما أفلاذ كبدها ؟ قال : أمثال الأسطوانة من الذهب والفضة

3-عن عبد الله بن عمرو قال : يكون بعد الجبارين الجابر و الدي هو السفاح ، يجبر الله به أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم المهدي* و الدي هو المندر يحكم 40 سنة ويموت غما في الفراش* ، ثم المنصور*من قحطان يحكم 21 سنة و يموت قتلا بالسلاح* ، ثم السلام ، ثم أمير العصب ، فمن قدر على الموت بعد ذلك فليمت

أخرج نعيم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال :

 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا مات الخامس* أمير العصب* من أهل بيتي فالهرج فالهرج حتى يموت السابع ، قالوا : وما الهرج ؟ 

قال : القتل كذلك حتى يقوم المهدي*و الدي هو محمد ابن عبد الله خليفة الله المهدي*

 قيل ِلسُفْيَانَ:

 مَا تَقُولُ فِي الْمَهْدِيِّ فَقَدْ أَكْثَرَ النَّاسُ؟

قَالَ: إِنْ مَرَّ عَلَى بَابِكَ فَلَا تَكُنْ مِنْهُ شَيْئًا حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ عَلَيْهِ." . انتهى من "المعرفة والتاريخ" للفسوي (1/726) .

لا تذهب أو لا تنقضي الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطيء اسمه اسمي" وفي رواية لأبي داود: "يواطيء اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي". والحديث قال عنه الترمذي: حسن صحيح، وصححه أحمد شاكر والألباني.

2- وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المهدي مني أجلى الجبهة، أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطا وعدلاً، كما ملئت ظلما وجوراً، يملك سبع سنين" رواه أبو داود والحاكم، وحسنه الألباني في صحيح الجامع. 

4- وعن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المهدي منا أهل البيت يصلحه الله في ليلة" رواه أحمد وابن ماجه، وصححه أحمد شاكر والألباني. قال ابن كثير في كتابه النهاية في الفتن والملاحم: (أي يتوب الله عليه، ويوفقه ويلهمه، ويرشده بعد أن لم يكن كذلك).

ورد في الحديث الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم: «يكون خليفة من خلفائكم في آخر الزمان يَحثو المال ولا يعده 

5- وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يخرج في آخر أمتي المهدي، يسقيه الله الغيث، وتخرج الأرض نباتها، ويُعطي المال صحاحاً، وتخرج الماشية، وتعظم الأمة، يعيش سبعاً أو ثمانياً. يعني حججا" رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي، وقال عنه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة: هذا سند صحيح رجاله ثقات.

ما رواه الإمام مسلم بإسناده إلى أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم

روى الإمام أحمد عن النعمان بن البشير رضي الله عنه تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ الله ُأَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيّاً ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ، ُثمَّ سَكَتَ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

الْخِلاَفَةُ فِي أُمّتِي ثَلاَثُونَ سَنَةً، ثُمّ مُلْكٌ بَعْدَ ذَلِكَ. ثُمّ قَالَ سَفِينَةُ: امْسِكْ عَلَيْكَ خِلاَفَةَ أَبي بَكْرٍ، ثُمّ قَالَ: وَخِلاَفةَ عُمَرَ وَخِلاَفَةَ عُثْمانَ، ثُمّ قَالَ لي: امسِكْ خِلاَفَةَ عَلِيّ قال: فَوَجَدْنَاهَا ثَلاَثِينَ سَنَةً.