الأربعاء، 27 نوفمبر 2019

المهديين قبل المهدي او بعد ....!

المهديين قبل المهدي او بعد ....!


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

كلام أبي هريرة رضي الله عنه قال 

حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وِعَاءَيْنِ ، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَبَثَثْتُهُ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَلَوْ بَثَثْتُهُ قُطِعَ هَذَا الْبُلْعُومُ 
رواه البخاري (رقم/120)

وعَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ، قَالَ 

قِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : أَكْثَرْتَ أَكْثَرْتَ ، قَالَ : فَلَوْ حَدَّثْتُكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَرَمَيْتُمُونِي بِالْقَشْعِ ، وَلَمَا نَاظَرْتُمُونِي 
القشع : ما يقلع عن وجه الأرض من المدر والحجر
عن جابر بن سمرة قال : سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول 
يكون بعدي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش » ، فقالوا له : ثمّ يكون ماذا؟ قال : « ثمّ يكون الهرج » 


رواه احمد والطبراني في المعجم الكبير 

ورواه حمّاد بن سلمة عن أبي الطفيل قال : قال لي عبدالله بن عمر : يا أبا الطفيل أعدد اثني عشر خليفة بعد النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ثمّ يكون النقف والنقاف 
قال ابن الاثير في النهاية : وفي حديث عبد الله بن عمر : « اعدد اثني عشر . ثم يكون النقف والنقاف » أي القتل والقتال ، والنقف : هشم الرأس . أي تهييج الفتن والقتل  
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ 
( إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَنْقَضِي حَتَّى يَمْضِيَ فِيهِمْ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً . قَالَ : ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلَامٍ خَفِيَ عَلَيَّ . قَالَ : فَقُلْتُ لِأَبِي : مَا قَالَ ؟ قَالَ : كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ ) رواه البخاري .. وفي لفظ آخر
( لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا مَنِيعًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً ) 

قال حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

 تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت. 

وفي رواية عند مسلم أخرج نعيم في كتابه الفتن 

عن عبد الله بن عمرو قال : يكون بعد الجبارين الجابر ، يجبر الله به أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم المهدي ، ثم المنصور ، ثم السلام ، ثم أمير العصب ، فمن قدر على الموت بعد ذلك فليمت


قال رسول الله (لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه)

أخرج نعيم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا مات الخامس من أهل بيتي فالهرج فالهرج حتى يموت السابع ، قالوا : وما الهرج ؟ 
قال : القتل كذلك حتى يقوم المهدي

يقتتل عند كنزكم هذا ثلاثة ، كلهم ابن خليفة ، ثم لا يصل إلى واحد منهم ، ثم تقبل الرايات السود من قبل المشرق ، فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم - ثم ذكر شيئا - فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج ، فإنه خليفة الله المهدي
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم 
 " يبايع لرجل بين الركن والمقام، ولن يستحل البيت إلا أهله، فإذا استحلوه , فلا تسأل عن هلكة العرب، ثم تجيء الحبشة فيخربونه خرابا لا يعمر بعده أبدا، وهم الذين يستخرجون كنزه " 

عن ابن عمرو رضي الله عنهما 

قال: كنا قعودا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذكرالفتن فأكثر فيها، حتى ذكر فتنة الأحلاس، فقال قائل: يارسول الله، وما فتنة الأحلاسِ؟ فقالَ: هي هرب وحرب، ثم فتنة السراء دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني، إنما أوليائي المتقون، ثم يصطلح الناس على رجل كوَرْك على ضلع، ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة، فإذا انقضت تمادت، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسِي كافرا حتى يصير الناس إلى فسطاطين: فسطاط إيمانٍ لا نفاق فيه، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه، فإذا كان ذالكم فانتظروا الدجال من يومه أو من غد
يعوذ بمكة عائذ فيقتل ثم تمكث الناس برهة من دهرهم ثم يعوذ عائذ آخر فإن أدركته فلا تغزونه فإنه جيش الخسف " رواه نعيم بن حماد بكتابه الفتن
بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.